All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Transmitted reports and nothing else, gathered verse by verse.

Al-Qalam 68:4 Juzʾ 29 Page 564

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
الدر المنثور Al-Suyūṭī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏.

أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، وأبُو نُعَيْمٍ في «الدَّلائِلِ» والواحِدِيُّ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «ما كانَ أحَدٌ أحْسَنَ خُلُقًا مِن رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ؛ ما دَعاهُ أحَدٌ مِن أصْحابِهِ ولا مِن أهْلِ بَيْتِهِ إلّا قالَ: لَبَّيْكَ، فَلِذَلِكَ أنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [القلم»: ٤].

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشامٍ قالَ: «أتَيْتُ عائِشَةَ فَقُلْتُ: يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أخْبِرِينِي بِخُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَتْ: كانَ خُلُقُهُ القُرْآنَ، أما تَقْرَأُ القُرْآنَ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [القلم»: ٤].

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «الدَّلائِلِ» عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: «سُئِلَتْ عائِشَةُ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَتْ: كانَ خُلُقُهُ القُرْآنَ، يَرْضى لِرِضاهُ، ويَسْخَطُ لِسَخَطِهِ».

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ العُقَيْلِيِّ قالَ: «أتَيْتُ عائِشَةَ، فَسَألْتُها عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَتْ: كانَ أحْسَنَ النّاسِ خُلُقًا، كانَ خُلُقُهُ القُرْآنَ».

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ الجَدَلِيِّ قالَ: «قُلْتُ لِعائِشَةَ: كَيْفَ كانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ؟ قالَتْ: لَمْ يَكُنْ فاحِشًا، ولا مُتَفاحِشًا، ولا سَخّابًا في الأسْواقِ، ولا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، ولَكِنْ يَعْفُو ويَصْفَحُ».

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ وسْقٍ قالَتْ: «كُنْتُ عِنْدَ عائِشَةَ إذْ جاءَها نِساءُ أهْلِ الشّامِ، فَقُلْنَ: يا أُمَّ المُؤْمِنِينَ، أخْبِرِينا عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَتْ: كانَ خُلُقُهُ القُرْآنَ، اقْرَءُوهُ، فَقَدْ كانَ خُلُقُهُ القُرْآنَ، وكانَ أشَدَّ حَياءً مِنَ العَواتِقِ في خِدْرِها».

وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في «الدَّلائِلِ» عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِيِّ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: عَلى أدَبِ القُرْآنِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: القُرْآنِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، مِن طُرُقٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: دِينٍ عَظِيمٍ، وهو الإسْلامُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: الدِّينِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: الدِّينِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أبِي مالِكٍ: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قالَ: الإسْلامِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أبْزى، وسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالا: عَلى دِينٍ عَظِيمٍ.

وأخْرَجَ الخَرائِطِيُّ في «مَكارِمِ الأخْلاقِ» عَنْ ثابِتٍ، «عَنْ أنَسٍ قالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إحْدى عَشْرَةَ سَنَةً، ما قالَ لِي قَطُّ: ألا فَعَلْتَ هَذا، أوْ لِمَ فَعَلْتَ هَذا؟ قالَ ثابِتٌ: فَقُلْتُ يا أبا حَمْزَةَ: إنَّهُ كَما قالَ اللَّهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ [القلم»: ٤].

وأخْرَجَ الخَرائِطِيُّ، «عَنْ أنَسٍ قالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأنا ابْنُ ثَمانِ سِنِينَ، فَما لامَنِي عَلى شَيْءٍ يَوْمًا، سُوى عَلى يَدِي، فَإنْ لامَنِي لائِمٌ قالَ: «دَعُوهُ؛ فَإنَّهُ لَوْ قُضِيَ شَيْءٌ لَكانَ»».

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، «عَنْ مَيْمُونَةَ قالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذاتَ لَيْلَةٍ مِن عِنْدِي، فَأغْلَقْتُ دُونَهُ البابَ، فَجاءَ يَسْتَفْتِحُ البابَ، فَأبَيْتُ أنْ أفْتَحَ لَهُ، فَقالَ: «أقْسَمْتُ عَلَيْكِ إلّا فَتَحْتِ لِي» فَقُلْتُ لَهُ: تَذْهَبُ إلى أزْواجِكَ في لَيْلَتِي؟! قالَ: «ما فَعَلْتُ ولَكِنْ وجَدْتُ حَقْنًا مِن بَوْلِي»».