All commentaries

الدر المنثور

Al-Suyūṭī

جلال الدين السيوطي (ت ٩١١ هـ)

Transmitted reports and nothing else, gathered verse by verse.

Al-Fajr 89:29 Juzʾ 30 Page 594

‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
الدر المنثور Al-Suyūṭī

قَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الآيَةُ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهَ والضِّياءُ في المُخْتارَةِ مِن طَرِيقِ سَعِيدِ ابْنِ جُبَيْرٍ «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: المُؤْمِنَةُ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ يَقُولُ: إلى جَسَدِكِ، قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وأبُو بَكْرٍ جالِسٌ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ: ما أحْسَنَ هَذا! فَقالَ: أما إنَّهُ سَيُقالُ لَكَ هَذا».

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهَ وأبُو نَعِيمٍ في الحِلْيَةِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: «قُرِئَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَقالَ أبُو بَكْرٍ: إنَّ هَذا لَحَسَنٌ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أما إنَّ المَلَكَ سَيَقُولُها لَكَ عِنْدَ المَوْتِ».

وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في نَوادِرِ الأُصُولِ مِن طَرِيقِ ثابِتِ بْنِ عِجْلانَ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عامِرٍ قالَ: سَمِعْتُ أبا بَكْرٍ الصَّدِيقَ يَقُولُ: «قَرَأْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الآيَةَ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ فَقُلْتُ: ما أحْسَنَ هَذا يا رَسُولَ اللهِ فَقالَ: يا أبا بَكْرٍ أما إنَّ المَلَكَ سَيَقُولُها لَكَ عِنْدَ المَوْتِ».

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقٍ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحّاكِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «مَن يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ نَسْتَعْذِبُ بِها غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فاشْتَراها عُثْمانُ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: هَلْ لَكَ أنْ تَجْعَلَها سِقايَةً لِلنّاسِ قالَ: نَعَمْ، فَأنْزَلَ اللَّهُ في عُثْمانَ بْنِ عَفّانَ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الآيَةُ».

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏

قالَ: نَزَلَتْ في عُثْمانَ بْنِ عَفّانَ.

وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: هو النَّبِيُّ ﷺ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ بَرِيدَةَ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: يَعْنِي نَفْسَ حَمْزَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: المُصَدِّقَةُ.

وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: الَّتِي أيْقَنَتْ بِأنَّ اللَّهَ رَبَّها وضَرَبَتْ لِأمْرِ اللهِ جَأْشًا.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي الشَّيْخِ الهَنائِيِّ قالَ: في قِراءَةِ أُبَيٍّ يا أيَّتُها النَّفْسُ الآمِنَةُ المُطْمَئِنَّةُ فادْخُلِي في عَبْدِي.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قَرَأها فادْخُلِي في عَبْدِي عَلى التَّوْحِيدِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قالَ: تُرَدُّ الأرْواحُ يَوْمَ القِيامَةِ في الأجْسادِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: يَسِيلُ وادٍ مِن أصْلِ العَرْشِ فَتَنْبُتُ فِيهِ كُلُّ دابَّةٍ عَلى وجْهِ الأرْضِ ثُمَّ تَطِيرُ الأرْواحُ فَتُؤْمَرُ أنْ تَدْخُلَ الأجْسادَ فَهو قَوْلُهُ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ قالَ: بِما أُعْطِيتِ مِنَ الثَّوابِ ﴿مَرْضِيَّةً﴾ عَنْها بِعَمَلِها ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ المُؤْمِنِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الآيَةُ قالَ: إنَّ اللَّهَ إذا أرادَ قَبْضَ رُوحِ عَبْدِهِ المُؤْمِنِ اطْمَأنَّتِ النَّفْسُ إلى اللهِ واطْمَأنَّ اللهُ إلَيْها ورَضِيَتْ عَنِ اللَّهِ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْها أمَرَ بِقَبْضِها فَأدْخَلَها الجَنَّةَ وجَعَلَها مِن عِبادِهِ الصّالِحِينَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي صالِحٍ فِي

قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قالَ: هَذا عِنْدَ المَوْتِ رُجُوعُها إلى رَبِّها خُرُوجُها مِنَ الدُّنْيا فَإذا كانَ يَوْمَ القِيامَةِ قِيلَ لَها: ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏.

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ عَساكِرَ عَنْ أبِي أمامَةَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ لِرَجُلٍ: قُلِ اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ نَفْسًا مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقائِكَ وتَرْضى بِقَضائِكَ وتَقْنَعُ بِعَطائِكَ».

وأخْرَجَ الفَرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنْ مُجاهِدٍ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: المُخْبِتَةُ إلى اللَّهِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ والحَسَنُ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالا المُطْمَئِنَّةُ إلى ما قالَ اللَّهُ والمُصَدِّقَةُ بِما قالَ اللهُ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ قالَ: هَذا المُؤْمِنُ اطْمَأنَّ إلى ما وعَدَ اللَّهُ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ قالَ: ادْخُلِي في الصّالِحِينَ وادْخُلِي جَنَّتِي.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حَمِيدٍ عَنِ الضَّحّاكِ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ قالَ: إلى جَسَدِكِ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ في الآيَةِ قالَ: إنَّ المُؤْمِنَ إذا ماتَ أُرِيَ مَنزِلَهُ مِنَ الجَنَّةِ فَيَقُولُ تَبارَكَ وتَعالى: ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ عِنْدِي ارْجِعِي إلى جَسَدِكِ الَّذِي خَرَجْتِ مِنهُ ﴿راضِيَةً﴾ ما رَأيْتِ مِن ثَوابِي مُرْضِيًّا عَنْكِ حَتّى يَسْألُكِ مُنْكَرٌ ونَكِيرٌ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ السُّدِّيِّ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ قالَ: مَعَ عِبادِي.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الآيَةُ قالَ: بُشِّرْتِ بِالجَنَّةِ عِنْدَ المَوْتِ وعِنْدَ البَعْثِ ويَوْمَ الجَمْعِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ والطَّبَرانِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: ماتَ ابْنُ عَبّاسٍ بِالطّائِفِ فَجاءَ طَيْرٌ لَمْ نَرَ عَيْنَ خِلْقَتِهِ فَدَخَلَ نَعْشَهُ ثُمَّ لَمْ يُرَ خارِجًا مِنهُ فَلَمّا دُفِنَ تُلِيَتْ هَذِهِ الآيَةُ عَلى شَفِيرِ القَبْرِ لا يُدْرى مَن تَلاها ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏

وأخَرْجَ أبُو نَعِيمٍ في الدَّلائِلِ عَنْ عِكْرِمَةَ مِثْلَهُ.