All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Yūsuf 12:108 Juzʾ 13 Page 248

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "This is my way; I invite to Allah with insight, I and those who follow me. And exalted is Allah; and I am not of those who associate others with Him."

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ هَذِهِ السَبِيلُ الَّتِي هي الدَعْوَةُ إلى الإيمانِ والتَوْحِيدِ سَبِيلِي، والسَبِيلُ والطَرِيقُ: يُذَكَّرانِ ويُؤَنَّثانِ ثُمَّ فَسَّرَ سَبِيلَهُ بِقَوْلِهِ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: أدْعُو إلى دِينِهِ مَعَ حُجَّةٍ واضِحَةٍ غَيْرِ عَمْياءَ ‏‏‏ تَأْكِيدٌ لِلْمُسْتَتِرِ في أدْعُو ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عَطْفٌ عَلَيْهِ أيْ: أدْعُو إلى سَبِيلِ اللهِ أنا ويَدْعُو إلَيْهِ مَنِ اتَّبَعَنِي أوْ أنا مُبْتَدَأٌ و"عَلى بَصِيرَةٍ" خَبَرٌ مُقَدَّمٌ "وَمَنِ اتَّبَعَنِي" عَطْفٌ عَلى "أنا" يُخْبِرُ ابْتِداءً بِأنَّهُ ومَنِ اتَّبَعَهُ عَلى حُجَّةٍ وبُرْهانٍ لا عَلى هَوًى ‏‏‏‏‏ ‏‏ وأُنَزِّهُهُ عَنِ الشُرَكاءِ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ مَعَ اللهِ غَيْرَهُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And We sent not before you [as messengers] except men to whom We revealed from among the people of cities. So have they not traveled through the earth and observed how was the end of those before them? And the home of the Hereafter is best for those who fear Allah; then will you not reason?

مدارك التنزيلAl-Nasafī

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ لا مَلائِكَةً، لِأنَّهم كانُوا يَقُولُونَ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ [فصلت: ١٤] أوْ لَيْسَتْ فِيهِمُ امْرَأةٌ ‏‏‏ بِالنُونِ حَفْصٌ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، لِأنَّهم أعْلَمُ وأحْلَمُ وأهْلُ البَوادِي فِيهِمُ الجَهْلُ والجَفاءُ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: "وَلَدارُ" الساعَةِ "الآخِرَةِ" ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الشِرْكَ وآمَنُوا بِهِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وبِالياءِ مَكِّيٌّ وأبُو عَمْرٍو وحَمْزَةُ وعَلِيٌّ (p-١٣٩)

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[They continued] until, when the messengers despaired and were certain that they had been denied, there came to them Our victory, and whoever We willed was saved. And Our punishment cannot be repelled from the people who are criminals.

مدارك التنزيلAl-Nasafī

﴿حَتّى إذا اسْتَيْئَسَ الرُسُلُ﴾ يَئِسُوا مِن إيمانِ القَوْمِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ وأيْقَنَ الرُسُلُ أنَّ قَوْمَهم كَذَّبُوهم، وبِالتَخْفِيفِ: كُوفِيٌّ، أيْ: وظَنَّ المُرْسَلُ إلَيْهِمْ أنَّ الرُسُلَ قَدْ كُذِبُوا أيْ: أُخْلِفُوا أوْ وظَنَّ المُرْسَلُ إلَيْهِمْ أنَّهم كُذِبُوا مِن جِهَةِ الرُسُلِ أيْ: كَذَبَتْهُمُ الرُسُلُ في أنَّهم يُنْصَرُونَ عَلَيْهِمْ ولَمْ يُصَدِّقُوهم فِيهِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ لِلْأنْبِياءِ والمُؤْمِنِينَ بِهِمْ فَجْأةً مِن غَيْرِ احْتِسابٍ ‏‏‏ بِنُونٍ واحِدَةٍ وتَشْدِيدِ الجِيمِ وفَتْحِ الياءِ شامِيٌّ وعاصِمٌ، عَلى لَفْظِ الماضِي المَبْنِيِّ لِلْمَفْعُولِ والقائِمُ مَقامَ الفاعِلِ "مَن"، الباقُونَ: "فَنُنْجِي" بِنُونَيْنِ ثانِيَتُهُما ساكِنَةٌ مُخْفاةٌ لِلْجِيمِ بَعْدَها وإسْكانِ الياءِ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ النَبِيَّ ومَن آمَنَ بِهِ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ عَذابُنا ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الكافِرِينَ.

‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

There was certainly in their stories a lesson for those of understanding. Never was the Qur'an a narration invented, but a confirmation of what was before it and a detailed explanation of all things and guidance and mercy for a people who believe.

مدارك التنزيلAl-Nasafī

Loading…

You read 12:108–111 Just this one

The same ayah, in another commentary

Yūsuf 12:108