All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Kahf 18:82 Juzʾ 16 Page 302

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And as for the wall, it belonged to two orphan boys in the city, and there was beneath it a treasure for them, and their father had been righteous. So your Lord intended that they reach maturity and extract their treasure, as a mercy from your Lord. And I did it not of my own accord. That is the interpretation of that about which you could not have patience."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أصْرَمَ وصَرِيمٍ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ هي القَرْيَةُ المَذْكُورَةُ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: لَوْحٌ مِن ذَهَبٍ مَكْتُوبٍ فِيهِ: عَجِبْتُ لِمَن يُؤْمِنُ بِالقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ وعَجِبْتُ لِمَن يُؤْمِنُ بِالرِزْقِ كَيْفَ يَتْعَبُ وعَجِبْتُ لِمَن يُؤْمِنُ بِالمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ وعَجِبْتُ لِمَن يُؤْمِنُ بِالحِسابِ كَيْفَ يَغْفُلُ وعَجِبْتُ لِمَن يَعْرِفُ الدُنْيا وتَقَلُّبَها بِأهْلِها كَيْفَ يَطْمَئِنُّ إلَيْها لا إلَهَ إلّا اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ، أوْ مالٌ مَدْفُونٌ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ أوْ صُحُفٌ فِيها عِلْمٌ، والأوَّلُ أظْهَرُ، وعَنْ قَتادَةَ أُحِلَّ الكَنْزُ لِمَن قَبْلَنا وحُرِّمَ عَلَيْنا وحُرِّمَتِ الغَنِيمَةُ عَلَيْهِمْ وأُحِلَّتْ لَنا ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ قِيلَ:جَدُّهُما السابِعُ ‏‏‏‏ مِمَّنْ يَصْحَبُنِي، وعَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - أنَّهُ قالَ لِبَعْضِ الخَوارِجِ في كَلامٍ جَرى بَيْنَهُما بِمَ حَفِظَ اللهُ الغُلامَيْنِ قالَ بِصَلاحِ أبِيهِما قالَ فَأبِي وجَدِّي خَيْرٌ مِنهُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ الحُلُمَ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ مَفْعُولٌ لَهُ أوْ مَصْدَرٌ مَنصُوبٌ بِأرادَ رَبُّكَ، لِأنَّهُ في مَعْنى رَحِمَهُما ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وما فَعَلْتُ ما رَأيْتَ ‏‏ ‏‏‏‏‏ عَنِ اجْتِهادِي وإنَّما فَعَلْتُهُ بِأمْرِ اللهِ والهاءُ تَعُودُ عَلى الكُلِّ أوْ إلى الجِدارِ ‏‏‏ أيِ الأجْوِبَةُ الثَلاثَةُ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ حُذِفَ التاءُ تَخْفِيفًا وقَدْ زَلَّ أقْدامُ أقْوامٍ مِنَ الضَلالِ في تَفْضِيلِ الوَلِيِّ عَلى النَبِيِّ، وهو كُفْرٌ جَلِيٌّ حَيْثُ قالُوا: أمَرَ مُوسى بِالتَعَلُّمِ مِنَ الخَضِرِ وهو ولِيٌّ والجَوابُ: أنَّ الخَضِرَ نَبِيٌّ وإنْ لَمْ يَكُنْ كَما زَعَمَ البَعْضُ فَهَذا ابْتِلاءٌ في حَقِّ مُوسى عَلَيْهِ السَلامُ عَلى أنَّ أهْلَ الكِتابِ يَقُولُونَ إنَّ مُوسى هَذا لَيْسَ مُوسى بْنَ عِمْرانَ إنَّما هو مُوسى بْنُ مانانَ ومِنَ المُحالِ أنْ يَكُونَ الوَلِيُّ ولِيًّا إلّا بِإيمانِهِ بِالنَبِيِّ ثُمَّ يَكُونُ النَبِيُّ دُونَ الوَلِيِّ ولا غَضاضَةَ في طَلَبِ مُوسى العِلْمَ، لِأنَّ الزِيادَةَ في العِلْمِ مَطْلُوبَةٌ وإنَّما ذَكَرَ (p-٣١٦)أوَّلًا: "فَأرَدْتُ" لِأنَّهُ فَسادٌ في الظاهِرِ وهو فِعْلُهُ وثالِثًا: "فَأرادَ رَبُّكَ"، لِأنَّهُ إنْعامٌ مَحْضٌ وغَيْرُ مَقْدُورِ البَشَرِ، وثانِيًا "فَأرَدْنا"، لِأنَّهُ إفْسادٌ مِن حَيْثُ الفِعْلِ إنْعامٌ مِن حَيْثُ التَبْدِيلِ، وقالَ الزَجّاجُ:مَعْنى "فَأرَدْنا" فَأرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ومِثْلُهُ في القُرْآنِ كَثِيرٌ.

The same ayah, in another commentary

Al-Kahf 18:82