All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-ʿAnkabūt 29:43 Juzʾ 20 Page 401

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And these examples We present to the people, but none will understand them except those of knowledge.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الأمْثالُ نَعْتٌ والخَبَرُ ‏‏‏‏‏‏ نُبَيِّنُها ‏‏‏‏‏‏ كانَ سُفَهاءُ قُرَيْشٍ وجَهَلَتُهم يَقُولُونَ إنَّ رَبَّ مُحَمَّدٍ يَضْرِبُ المَثَلَ بِالذُبابِ والعَنْكَبُوتِ ويَضْحَكُونَ مِن ذَلِكَ فَلِذَلِكَ قالَ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بِهِ وبِأسْمائِهِ وصِفاتِهِ أيْ: لا يَعْقِلُ صِحَّتَها وحُسْنَها ولا يَفْهَمُ فائِدَتَها إلّا هم، لِأنَّ الأمْثالَ والتَشْبِيهاتِ إنَّما هي الطُرُقُ إلى المَعانِي المُسْتَتِرَةِ حَتّى تُبْرِزَها وتُصَوِّرَها لِلْأفْهامِ كَما صَوَّرَ هَذا التَشْبِيهُ الفَرْقَ بَيْنَ حالِ المُشْرِكِ وحالِ المُوَحِّدِ، وعَنِ النَبِيِّ ﷺ «أنَّهُ تَلا هَذِهِ الآيَةَ فَقالَ العالِمُ مَن عَقَلَ عَنِ اللهِ فَعَمِلَ بِطاعَتِهِ واجْتَنَبَ سُخْطَهُ »، ودَلَّتِ الآيَةُ عَلى فَضْلِ العِلْمِ عَلى العَقْلِ.

The same ayah, in another commentary

Al-ʿAnkabūt 29:43