All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Āl ʿImrān 3:19 Juzʾ 3 Page 52

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, the religion in the sight of Allah is Islam. And those who were given the Scripture did not differ except after knowledge had come to them - out of jealous animosity between themselves. And whoever disbelieves in the verses of Allah, then indeed, Allah is swift in [taking] account.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ، وقُرِئَ أنَّ الدِينَ عَلى البَدَلِ مِن قَوْلِهِ: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ أيْ: شَهِدَ اللهُ أنَّ الدِينَ عِنْدَ اللهِ الإسْلامُ.

قالَ ﷺ: « "مَن قَرَأ الآيَةَ عِنْدَ مَنامِهِ خَلَقَ اللهُ تَعالى مِنها سَبْعِينَ ألْفَ خَلْقٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، ومَن قالَ بَعْدَها: وأنا أشْهَدُ بِما شَهِدَ اللهُ بِهِ، وأسْتَوْدِعُ اللهَ هَذِهِ الشَهادَةَ، وهي لِي [عِنْدَ اللهِ] ودِيعَةٌ، يَقُولُ اللهُ تَعالى يَوْمَ القِيامَةِ: إنَّ لِعَبْدِي عِنْدِي عَهْدًا، وأنا أحَقُّ مَن وفى بِالعَهْدِ، أدْخِلُوا عَبْدِي الجَنَّةَ". »

(p-٢٤٣)‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: أهْلُ الكِتابِ مِنَ اليَهُودِ والنَصارى، واخْتِلافُهم أنَّهم تَرَكُوا الإسْلامَ، وهو التَوْحِيدُ، فَثَلَّثَتِ النَصارى، وقالَتِ اليَهُودُ: عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أنَّهُ الحَقُّ الَّذِي لا مَحِيدَ عَنْهُ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: ما كانَ ذَلِكَ الِاخْتِلافُ إلّا حَسَدًا بَيْنَهُمْ، وطَلَبًا مِنهم لِلرِّياسَةِ وحُظُوظِ الدُنْيا، واسْتِنْباعِ كُلِّ فَرِيقٍ ناسًا، لا شُبْهَةَ في الإسْلامِ. وقِيلَ: هو اخْتِلافُهم في نُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ حَيْثُ آمَنَ بِهِ بَعْضٌ، وكَفَرَ بِهِ بَعْضٌ، وقِيلَ: هُمُ النَصارى واخْتِلافُهم في أمْرِ عِيسى بَعْدَ ما جاءَهُمُ العِلْمُ أنَّهُ عَبْدُ اللهِ ورَسُولُهُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ بِحُجَجِهِ، ودَلائِلِهِ.

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ سَرِيعُ المُجازاةِ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:19