All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Fāṭir 35:4 Juzʾ 22 Page 435

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if they deny you, [O Muhammad] - already were messengers denied before you. And to Allah are returned [all] matters.

Read in the muṣḥaf

(p-٧٧)‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، نَعى بِهِ عَلى قُرَيْشٍ سُوءَ تَلَقِّيهِمْ لِآياتِ اللهِ، وتَكْذِيبِهِمْ بِها، وسَلّى رَسُولَهُ بِأنَّ لَهُ في الأنْبِياءِ قَبْلَهُ أُسْوَةً، ولِهَذا نَكَّرَ "رُسُلٌ"، أيْ: "رُسُلٌ ذَوُو عَدَدٍ كَثِيرٍ، وأُولُو آياتٍ ونُذُرٍ، وأهْلُ أعْمارٍ طِوالٍ، وأصْحابُ صَبْرٍ وعَزْمٍ، لِأنَّهُ أسْلى لَهُ، وتَقْدِيرُ الكَلامِ: "وَإنْ يُكَذِّبُوكَ فَتَأسَّ بِتَكْذِيبِ الرُسُلِ مِن قَبْلِكَ"، لِأنَّ الجَزاءَ يَتَعَقَّبُ الشَرْطَ، ولَوْ أُجْرِيَ عَلى الظاهِرِ يَكُونُ سابِقًا عَلَيْهِ، ووُضِعَ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مَوْضِعَ "فَتَأسَّ"، اِسْتِغْناءً بِالسَبَبِ عَنِ المُسَبِّبِ، أيْ: بِالتَكْذِيبِ، عَنِ التَأسِّي،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، كَلامٌ يَشْتَمِلُ عَلى الوَعْدِ، والوَعِيدِ، مِن رُجُوعِ الأُمُورِ إلى حُكْمِهِ، ومُجازاةِ المُكَذِّبِ، والمُكَذَّبِ، بِما يَسْتَحِقّانِهِ، "تَرْجِعُ"، بِفَتْحِ التاءِ، "شامِيٌّ وحَمْزَةُ وعَلِيٌّ ويَعْقُوبُ وخَلَفٌ وسَهْلٌ".

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:4