All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Fāṭir 35:4 Juzʾ 22 Page 435

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And if they deny you, [O Muhammad] - already were messengers denied before you. And to Allah are returned [all] matters.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ تَلْوِينٌ لِلْخِطابِ، وتَوْجِيهٌ لَهُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ خِطابَيِ النّاسِ؛ مُسارِعَةً إلى تَسْلِيَتِهِ ﷺ بِعُمُومِ البَلِيَّةِ أوَّلًا، والإشارَةِ إلى الوَعْدِ والوَعِيدِ ثانِيًا، أيْ: وإنِ اسْتَمَرُّوا عَلى أنْ يُكَذِّبُوكَ فِيما بَلَّغْتَ إلَيْهِمْ مِنَ الحَقِّ المُبِينِ بَعْدَما أقَمْتَ عَلَيْهِمُ الحُجَّةَ وألْقَمْتَهُمُ الحَجَرَ فَتَأسَّ بِأُولَئِكَ الرُّسُلِ في المُصابَرَةِ عَلى ما أصابَهم مِن قِبَلِ قَوْمِهِمْ، فَوُضِعَ مَوْضِعَهُ ما ذُكِرَ؛ اكْتِفاءً بِذِكْرِ السَّبَبِ عَنْ ذِكْرِ المُسَبَّبِ، وتَنْكِيرُ الرُّسُلِ لِلتَّفْخِيمِ المُوجِبِ لِمَزِيدِ التَّسْلِيَةِ، والتَّوَجُّهِ إلى المُصابَرَةِ، أيْ: رُسُلٌ أُولُو شَأْنٍ خَطِيرٍ، وذَوُو عَدَدٍ كَثِيرٍ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لا إلى غَيْرِهِ، فَيُجازِي كُلًّا مِنكَ ومِنهم بِما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الأحْوالِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها صَبْرُكَ وتَكْذِيبُهُمْ، وفي الِاقْتِصارِ عَلى ذِكْرِ اخْتِصاصِ المَرْجِعِ بِاللَّهِ تَعالى مَعَ إبْهامِ الجَزاءِ ثَوابًا وعِقابًا مِنَ المُبالَغَةِ في الوَعْدِ والوَعِيدِ ما لا يَخْفى، وقُرِئَ: (تَرْجِعُ) بِفَتْحِ التّاءِ مِنَ الرُّجُوعِ، والأوَّلُ أدْخَلَ في التَّهْوِيلِ.

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:4