All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Fāṭir 35:5 Juzʾ 22 Page 435

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ رُجُوعٌ إلى خِطابِهِمْ، وتَكْرِيرُ النِّداءِ لِتَأْكِيدِ العِظَةِ والتَّذْكِيرِ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ المُشارَ إلَيْهِ بِرَجْعِ الأُمُورِ إلَيْهِ تَعالى مِنَ البَعْثِ والجَزاءِ ‏‏‏ ثابِتٌ لا مَحالَةَ مِن غَيْرِ خُلْفٍ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِأنْ يُذْهِلَكُمُ التَّمَتُّعُ بِمَتاعِها، ويُلْهِيَكُمُ التَّلَهِّي بِزَخارِفِها عَنْ تَدارُكِ ما يُهِمُّكم يَوْمَ حُلُولِ المِيعادِ، والمُرادُ نَهْيُهم عَنِ الِاغْتِرارِ بِها، وإنْ تَوَجَّهَ النَّهْيُ صُورَةً إلَيْها كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿لا يَجْرِمَنَّكم شِقاقِي﴾، ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ وعَفْوِهِ وكَرَمِهِ تَعالى ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيِ: المُبالِغُ في الغُرُورِ، وهو الشَّيْطانُ، بِأنْ يُمَنِّيَكُمُ المَغْفِرَةَ مَعَ الإصْرارِ عَلى المَعاصِي قائِلًا: اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا، فَإنَّ ذَلِكَ - وإنْ أمْكَنَ - لَكِنْ تَعاطِي الذُّنُوبِ بِهَذا التَّوَقُّعِ مِن قَبِيلِ تَناوُلِ السُّمِّ تَعْوِيلًا عَلى دَفْعِ الطَّبِيعَةِ، وتَكْرِيرُ فِعْلِ النَّهْيِ لِلْمُبالَغَةِ فِيهِ، ولِاخْتِلافِ الغَرُورَيْنِ في الكَيْفِيَّةِ، وقُرِئَ: (الغُرُورُ) بِالضَّمِّ عَلى أنَّهُ مَصْدَرٌ، أوْ جَمْعُ غارٍ كَقُعُودٍ جَمْعِ قاعِدٍ.