All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Az-Zumar 39:19 Juzʾ 23 Page 460

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏

Then, is one who has deserved the decree of punishment [to be guided]? Then, can you save one who is in the Fire?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏، أصْلُ الكَلامِ: "أمَن حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ العَذابِ - أيْ: وجَبَ - أفَأنْتَ تُنْقِذُهُ؟!"، جُمْلَةٌ شَرْطِيَّةٌ، دَخَلَتْ عَلَيْها هَمْزَةُ الإنْكارِ، والفاءُ فاءُ الجَزاءِ، ثُمَّ دَخَلَتِ الفاءُ الَّتِي في أوَّلِها لِلْعَطْفِ عَلى مَحْذُوفٍ، تَقْدِيرُهُ: "أأنْتَ مالِكُ أمْرِهِمْ، فَمَن حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ العَذابِ فَأنْتَ تُنْقِذُهُ؟!"، والهَمْزَةُ الثانِيَةُ هي الأُولى، كُرِّرَتْ لِتَوْكِيدِ مَعْنى الإنْكارِ، ووَضَعَ "مَن في النارِ"، مَوْضِعَ الضَمِيرِ، أيْ: "تُنْقِذُهُ"، فالآيَةُ عَلى هَذا جُمْلَةٌ واحِدَةٌ، أوْ مَعْناهُ: "أفَمَن حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ العَذابِ يَنْجُو مِنهُ؟! أفَأنْتَ تُنْقِذُهُ؟!"، أيْ: لا يَقْدِرُ أحَدٌ أنْ يُنْقِذَ مَن أضَلَّهُ اللهُ، وسَبَقَ في عِلْمِهِ أنَّهُ مِن أهْلِ النارِ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:19