All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Az-Zumar 39:6 Juzʾ 23 Page 459

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

He created you from one soul. Then He made from it its mate, and He produced for you from the grazing livestock eight mates. He creates you in the wombs of your mothers, creation after creation, within three darknesses. That is Allah, your Lord; to Him belongs dominion. There is no deity except Him, so how are you averted?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ:، آدَمُ - عَلَيْهِ السَلامُ -،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: حَوّاءَ، مِن قُصَيْراهُ، قِيلَ: أخْرَجَ ذُرِّيَّةَ آدَمَ مِن ظَهْرِهِ كالذَرِّ، ثُمَّ خَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ حَوّاءَ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: جَعَلَ، عَنِ الحَسَنِ، أوْ خَلَقَها في الجَنَّةِ مَعَ آدَمَ - عَلَيْهِ السَلامُ -، ثُمَّ أنْزَلَها، أوْ لِأنَّها لا تَعِيشُ إلّا بِالنَباتِ، والنَباتُ لا يَقُومُ إلّا بِالماءِ، وقَدْ أنْزَلَ الماءَ، فَكَأنَّهُ أنْزَلَها،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، ذَكَرًا وأُنْثى، مِنَ الإبِلِ، والبَقَرِ، والضَأْنِ، والمَعْزِ، كَما بَيَّنَ في سُورَةِ "اَلْأنْعامِ"، والزَوْجُ اسْمٌ لِواحِدٍ مَعَهُ آخَرُ، فَإذا انْفَرَدَ فَهو فَرْدٌ، ووَتْرٌ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏، نُطْفَةً، ثُمَّ عَلَقَةً، ثُمَّ مُضْغَةً، ثُمَّ إلى تَمامِ الخَلْقِ،

‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، ظُلْمَةِ البَطْنِ، والرَحِمِ، والمَشِيمَةِ، أوْ ظُلْمَةَ الصُلْبِ، والبَطْنِ، والرَحِمِ،

‏‏‏‏، اَلَّذِي هَذِهِ مَفْعُولاتُهُ هو ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، فَكَيْفَ يُعْدَلُ بِكم عَنْ عِبادَتِهِ إلى عِبادَةِ غَيْرِهِ، ثُمَّ بَيَّنَ أنَّهُ غَنِيٌّ عَنْهُمْ، بِقَوْلِهِ:

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:6