All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Al-Jāthiyah 45:24 Juzʾ 25 Page 501

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And they say, "There is not but our worldly life; we die and live, and nothing destroys us except time." And they have of that no knowledge; they are only assuming.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ أيْ: ما الحَياةُ، لِأنَّهم وُعِدُوا حَياةً ثانِيَةً،

‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ الَّتِي نَحْنُ فِيها ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، نَمُوتُ نَحْنُ، ونَحْيا بِبَقاءِ أوْلادِنا، أوْ يَمُوتُ بَعْضٌ ويَحْيا بَعْضٌ، أوْ نَكُونُ مَواتًا نُطَفًا في الأصْلابِ، ونَحْيا بَعْدَ ذَلِكَ، أوْ يُصِيبُنا الأمْرانِ، المَوْتُ والحَياةُ، يُرِيدُونَ الحَياةَ في الدُنْيا، والمَوْتَ بَعْدَها، ولَيْسَ وراءَ ذَلِكَ حَياةٌ، وقِيلَ: هَذا كَلامُ مَن يَقُولُ بِالتَناسُخِ، أيْ: يَمُوتُ الرَجُلُ ثُمَّ (p-٣٠٤)تُجْعَلُ رُوحُهُ في مَواتٍ، فَيَحْيا بِهِ،

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، كانُوا يَزْعُمُونَ أنَّ مُرُورَ الأيّامِ واللَيالِي هو المُؤَثِّرُ في هَلاكِ الأنْفُسِ، ويُنْكِرُونَ مَلَكَ المَوْتِ، وقَبَضَهُ الأرْواحَ بِإذْنِ اللهِ، وكانُوا يُضِيفُونَ كُلَّ حادِثَةٍ تَحْدُثُ إلى الدَهْرِ والزَمانِ، وتَرى أشْعارَهم ناطِقَةً بِشَكْوى الزَمانِ، ومِنهُ قَوْلُهُ ﷺ: « "لا تَسُبُّوا الدَهْرَ فَإنَّ اللهَ هو الدَهْرُ"، » أيْ: فَإنَّ اللهَ هو الآتِي بِالحَوادِثِ، لا الدَهْرُ،

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏، وما يَقُولُونَ ذَلِكَ مِن عِلْمٍ ويَقِينٍ، ولَكِنْ مِن ظَنٍّ وتَخْمِينٍ.

The same ayah, in another commentary

Al-Jāthiyah 45:24