All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Māʾidah 5:114 Juzʾ 7 Page 127

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Said Jesus, the son of Mary, "O Allah, our Lord, send down to us a table [spread with food] from the heaven to be for us a festival for the first of us and the last of us and a sign from You. And provide for us, and You are the best of providers."

Read in the muṣḥaf

وَلَمّا كانَ السُؤالُ لِزِيادَةِ العِلْمِ لا لِلتَّعَنُّتِ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ (p-٤٨٦)أصْلُهُ: يا أللَّهُ، فَحُذِفَ يا، وعُوِّضَ مِنهُ المِيمُ ‏‏‏‏ نِداءٌ ثانٍ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: يَكُونُ يَوْمُ نُزُولِها عِيدًا، قِيلَ: هو يَوْمُ الأحَدِ، ومِن ثَمَّ اتَّخَذَهُ النَصارى عِيدًا، أوِ العِيدُ: السُرُورُ العائِدُ، ولِذا يُقالُ: يَوْمُ عِيدٍ، فَكانَ مَعْناهُ: تَكُونُ لَنا سُرُورًا وفَرَحًا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ بَدَلٌ مِن "لَنا" بِتَكْرِيرِ العامِلِ، أيْ: لِمَن في زَمانِنا مِن أهْلِ دِينِنا، ولِمَن يَأْتِي بَعْدَنا، أوْ يَأْكُلُ مِنها آخِرُ الناسِ كَما يَأْكُلُ أوَّلُهُمْ، أوْ لِلْمُتَقَدِّمِينَ مِنّا والأتْباعِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عَلى صِحَّةِ نُبُوَّتِي، ثُمَّ أكَّدَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وأعْطِنا ما سَألْناكَ، وأنْتَ خَيْرُ المُعْطِينَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Māʾidah 5:114