All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Ḥadīd 57:8 Juzʾ 27 Page 538

‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And why do you not believe in Allah while the Messenger invites you to believe in your Lord and He has taken your covenant, if you should [truly] be believers?

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، هو حالٌ مِن مَعْنى الفِعْلِ في "ما لَكُمْ"، كَما تَقُولُ: "ما لَكَ قائِمًا؟!"، بِمَعْنى: "ما تَصْنَعُ قائِمًا؟!"، أيْ: "وَما لَكم كافِرِينَ بِاللهِ؟!"، والواوُ في ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، واوُ الحالِ، فَهُما حالانِ مُتَداخِلَتانِ، والمَعْنى: "وَأيُّ عُذْرٍ لَكم في تَرْكِ الإيمانِ، والرَسُولُ يَدْعُوكُمْ؟!"،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، وقَبْلَ ذَلِكَ قَدْ أخَذَ اللهُ مِيثاقَكم بِقَوْلِهِ: ﴿ألَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢]، أوْ بِما رَكَّبَ فِيكم مِنَ العُقُولِ، ومَكَّنَكم مِنَ النَظَرِ في الأدِلَّةِ، فَإذا لَمْ تَبْقَ لَكم عِلَّةٌ بَعْدَ أدِلَّةِ العُقُولِ، وتَنْبِيهِ الرَسُولِ، فَما لَكَمَ لا تُؤْمِنُونَ؟! ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، لِمُوجِبٍ ما، فَإنَّ هَذا المُوجِبَ لا مَزِيدَ عَلَيْهِ، "أُخِذَ مِيثاقُكُمْ"، "أبُو عَمْرٍو".

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥadīd 57:8