All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Ḥashr 59:21 Juzʾ 28 Page 548

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

If We had sent down this Qur'an upon a mountain, you would have seen it humbled and coming apart from fear of Allah. And these examples We present to the people that perhaps they will give thought.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: مِن شَأْنِ القُرْآنِ وعَظَمَتِهِ أنَّهُ لَوْ جُعِلَ في الجَبَلِ تَمْيِيزٌ، وأُنْزِلَ عَلَيْهِ القُرْآنُ لَخَشَعَ، أيْ: لَخَضَعَ، وتَطَأْطَأ، وتَصَدَّعَ، أيْ: تَشَقَّقَ مِن خَشْيَةِ اللهِ، وجائِزٌ أنْ يَكُونَ هَذا تَمْثِيلًا، كَما في قَوْلِهِ: ﴿إنّا عَرَضْنا الأمانَةَ﴾ [الأحزاب: ٧٢]، ويَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏، وهي إشارَةٌ إلى هَذا المَثَلِ، وإلى أمْثالِهِ في مَواضِعَ مِنَ التَنْزِيلِ، والمُرادُ تَوْبِيخُ الإنْسانِ عَلى قَسْوَةِ قَلْبِهِ، وقِلَّةِ تَخَشُّعِهِ عِنْدَ تِلاوَةِ القُرْآنِ، وتَدَبُّرِ قَوارِعِهِ، وزَواجِرِهِ، ثُمَّ رَدَّ عَلى مَن أشْرَكَ، وشَبَّهَهُ بِخَلْقِهِ، فَقالَ:

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥashr 59:21