All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Anʿām 6:12 Juzʾ 7 Page 129

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "To whom belongs whatever is in the heavens and earth?" Say, "To Allah." He has decreed upon Himself mercy. He will surely assemble you for the Day of Resurrection, about which there is no doubt. Those who will lose themselves [that Day] do not believe.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ "مَن" اسْتِفْهامٌ، و"ما" بِمَعْنى الَّذِي في مَوْضِعِ الرَفْعِ عَلى الِابْتِداءِ، و"لِمَن" خَبَرُهُ،

‏‏ ‏‏ تَقْرِيرٌ لَهُمْ، أيْ: هو لِلَّهِ لا خِلافَ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ، ولا تَقْدِرُونَ أنْ تُضِيفُوا مِنهُ شَيْئًا إلى غَيْرِهِ.

‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أصْلُ كَتَبَ: أوْجَبَ، ولَكِنْ لا يَجُوزُ الإجْراءُ عَلى ظاهِرِهِ، إذْ لا يَجِبُ عَلى اللهِ شَيْءٌ لِلْعَبْدِ، فالمُرادُ بِهِ: أنَّهُ وعَدَ ذَلِكَ وعْدًا مُؤَكِّدًا، وهو مُنْجِزُهُ لا مَحالَةَ، وذَكَرَ النَفْسَ لِلِاخْتِصاصِ، ورَفْعِ الوَسائِطِ، ثُمَّ أوْعَدَهم عَلى إغْفالِهِمُ النَظَرَ، وإشْراكِهِمْ بِهِ مَن لا يَقْدِرُ عَلى خَلْقِ شَيْءٍ بِقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَيُجازِيكم عَلى إشْراكِكم.

‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ في اليَوْمِ، أوْ في الجَمْعِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ نَصْبٌ عَلى الذَمِّ، أيْ: أُرِيدُ الَّذِينَ خَسِرُوا أنْفُسَهم بِاخْتِيارِهِمُ الكُفْرَ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ وقالَ الأخْفَشُ: "الَّذِينَ" بَدَلٌ مِن "كُمْ" في "لَيَجْمَعَنَّكُمْ" أيْ: لِيَجْمَعَنَّ هَؤُلاءِ المُشْرِكِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أنْفُسَهُمْ، والوَجْهُ هو الأوَّلُ، لِأنَّ سِيبَوَيْهِ قالَ: لا يَجُوزُ مَرَرْتَ بِيَ المِسْكِينِ، ولا بِكَ المِسْكِينِ، فَتَجْعَلُ المِسْكِينَ بَدَلًا مِنَ الياءِ، أوِ الكافِ، لِأنَّهُما في غايَةِ الوُضُوحِ، فَلا يَحْتاجانِ إلى البَدَلِ والتَفْسِيرِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:12