All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Al-Anʿām 6:137 Juzʾ 8 Page 145

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And likewise, to many of the polytheists their partners have made [to seem] pleasing the killing of their children in order to bring about their destruction and to cover them with confusion in their religion. And if Allah had willed, they would not have done so. So leave them and that which they invent.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: كَما زُيِّنَ لَهم تَجْزِئَةُ المالِ، زُيِّنَ وأْدُ البَناتِ ‏‏‏ مَفْعُولُ زَيَّنَ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ هو فاعِلُ زَيَّنَ، (زُيِّنَ) بِالضَمِّ، (قَتْلُ) بِالرَفْعِ، (أوْلادَهُمْ) بِالنَصْبِ، (شُرَكائِهِمْ) بِالجَرِّ، شامِيٌّ عَلى إضافَةِ القَتْلِ إلى الشُرَكاءِ، أيِ: الشَياطِينُ، والفَصْلُ بَيْنَهُما بِغَيْرِ الظَرْفِ، وهو المَفْعُولُ. وتَقْدِيرُهُ: زُيِّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ قَتْلُ شُرَكائِهِمْ أوْلادَهم.

‏‏‏‏‏‏‏ لِيُهْلِكُوهم بِالإغْواءِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ولِيَخْلِطُوا عَلَيْهِمْ، ويَشُوبُوهُ، ودِينُهُمْ: ما كانُوا عَلَيْهِ مِن دِينِ (p-٥٤١)إسْماعِيلَ حَتّى زَلُّوا عَنْهُ إلى الشِرْكِ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ الكائِناتِ كُلَّها بِمَشِيئَةِ اللهِ تَعالى ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وما يَفْتَرُونَهُ مِنَ الإفْكِ، أوْ وافْتِراءَهُمْ، لِأنَّ ضَرَرَ ذَلِكَ الِافْتِراءِ عَلَيْهِمْ، لا عَلَيْكَ، ولا عَلَيْنا.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:137