All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive to why the words fall as they do.

Al-Anʿām 6:137 Juzʾ 8 Page 145

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And likewise, to many of the polytheists their partners have made [to seem] pleasing the killing of their children in order to bring about their destruction and to cover them with confusion in their religion. And if Allah had willed, they would not have done so. So leave them and that which they invent.

Read in the muṣḥaf
إرشاد العقل السليم Abū al-Suʿūd

‏‏‏‏‏ ومِثْلُ ذَلِكَ التَّزْيِينِ، وهو تَزْيِينُ الشِّرْكِ في قِسْمَةِ القُرْبانِ بَيْنَ اللَّهِ تَعالى وبَيْنَ آلِهَتِهِمْ، أوْ مِثْلُ ذَلِكَ التَّزْيِينِ البَلِيغِ المَعْهُودِ مِنَ الشَّياطِينِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ بِوَأْدِهِمْ ونَحْرِهِمْ لِآلِهَتِهِمْ، كانَ الرَّجُلُ يَحْلِفُ في الجاهِلِيَّةِ لَئِنْ وُلِدَ لَهُ كَذا غُلامًا لَيَنْحَرَنَّ أحَدَهم، كَما حَلَفَ عَبْدُ المُطَّلِبِ، وهو مَشْهُورٌ.

‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: أوْلِياؤُهم مِنَ الجِنِّ، أوْ مِنَ السَّدَنَةِ، وهو فاعِلُ " زَيَّنَ " أُخِّرَ عَنِ الظَّرْفِ والمَفْعُولِ لِما مَرَّ غَيْرَ مَرَّةٍ.

وَقُرِئَ عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ الَّذِي هو القَتْلُ، ونَصْبِ الأوْلادِ وجَرِّ الشُّرَكاءِ بِإضافَةِ القَتْلِ إلَيْهِ مَفْصُولًا بَيْنَهُما بِمَفْعُولِهِ.

وَقُرِئَ عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ، ورَفْعِ قَتْلُ وجَرِّ أوْلادِهِمْ ورَفْعِ شُرَكاؤُهم بِإضْمارِ فِعْلٍ دَلَّ عَلَيْهِ زُيِّنَ، كَأنَّهُ لَمّا قِيلَ: زُيِّنَ لَهم قَتْلُ أوْلادِهِمْ، قِيلَ: مَن زَيَّنَهُ ؟ فَقِيلَ: زَيَّنَهُ شُرَكاؤُهم.

‏‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: يُهْلِكُوهم بِالإغْواءِ.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ولِيَخْلِطُوا عَلَيْهِمْ ما كانُوا عَلَيْهِ مِن دِينِ إسْماعِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ، أوْ ما وجَبَ عَلَيْهِمْ أنْ يَتَدَيَّنُوا بِهِ، واللّامُ لِلتَّعْلِيلِ إنْ كانَ التَّزْيِينُ مِنَ الشَّياطِينِ، ولِلْعاقِبَةِ إنْ كانَ مِنَ السَّدَنَةِ.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏؛ أيْ: عَدَمَ فِعْلِهِمْ ذَلِكَ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏؛ أيْ: ما فَعَلَ المُشْرِكُونَ ما زُيِّنَ لَهم مِنَ القَتْلِ، أوِ الشُّرَكاءُ التَّزْيِينَ، أوِ الإرْداءَ واللَّبْسَ، أوِ الفَرِيقانِ، جَمِيعَ ذَلِكَ عَلى إجْراءِ الضَّمِيرِ مُجْرى اسْمِ الإشارَةِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ الفاءُ (p-190)فَصِيحَةٌ؛ أيْ: إذا كانَ ما فَعَلُوهُ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعالى فَدَعْهم وافْتِراءَهم، أوْ وما يَفْتَرُونَهُ مِنَ الإفْكِ، فَإنَّ فِيما شاءَ اللَّهُ تَعالى حِكَمًا بالِغَةً، ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏، وفِيهِ مِن شِدَّةِ الوَعِيدِ ما لا يَخْفى.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:137