All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Al-Anʿām 6:14 Juzʾ 7 Page 129

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Say, "Is it other than Allah I should take as a protector, Creator of the heavens and the earth, while it is He who feeds and is not fed?" Say, [O Muhammad], "Indeed, I have been commanded to be the first [among you] who submit [to Allah] and [was commanded], 'Do not ever be of the polytheists.' "

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ناصِرًا ومَعْبُودًا، وهو مَفْعُولٌ ثانٍ لِـ "أتَّخِذُ". والأوَّلُ "غَيْرَ". وإنَّما أدْخَلَ هَمْزَةَ الِاسْتِفْهامِ عَلى مَفْعُولِ "أتَّخِذُ" لا عَلَيْهِ، لِأنَّ الإنْكارَ في اتِّخاذِ غَيْرِ اللهِ ولِيًّا، لا في اتِّخاذِ الوَلِيِّ، فَكانَ أحَقَّ بِالتَقْدِيمِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ بِالجَرِّ، صِفَةٌ لِلَّهِ، أيْ: مُخْتَرِعُهُما. وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: ما عَرَفْتُ مَعْنى الفاطِرِ حَتّى اخْتَصَمَ إلَيَّ أعَرابِيّانِ في بِئْرٍ، فَقالَ أحَدُهُما: أنا فَطَرْتُها، أيِ: ابْتَدَأْتُها.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ وهو يَرْزُقُ ولا يُرْزَقُ، أيِ: المَنافِعُ كُلُّها مِن عِنْدِهِ، ولا يَجُوزُ عَلَيْهِ الِانْتِفاعُ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ لِأنَّ النَبِيَّ سابِقٌ أُمَّتَهُ في الإسْلامِ، كَقَوْلِهِ: ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ [الأنْعامُ: ١٦٣] ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وقِيلَ لِي: " لا تَكُونُنَّ مِنَ المُشْرِكِينَ ". ولَوْ عُطِفَ عَلى ما قَبْلَهُ لَفْظًا لَقِيلَ: وألّا أكُونَ، والمَعْنى: أُمِرْتُ بِالإسْلامِ، ونُهِيتُ عَنِ الشِرْكِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:14