All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Anʿām 6:158 Juzʾ 8 Page 150

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

Do they [then] wait for anything except that the angels should come to them or your Lord should come or that there come some of the signs of your Lord? The Day that some of the signs of your Lord will come no soul will benefit from its faith as long as it had not believed before or had earned through its faith some good. Say, "Wait. Indeed, we [also] are waiting."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: أقَمْنا حُجَجَ الوَحْدانِيَّةِ وثُبُوتَ الرِسالَةِ، وأبْطَلْنا ما يَعْتَقِدُونَ مِنَ الضَلالَةِ، فَما يَنْتَظِرُونَ في تَرْكِ الضَلالَةِ بَعْدَها ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: مَلائِكَةُ المَوْتِ لَقَبْضِ أرْواحِهِمْ (يَأْتِيهِمُ) حَمْزَةُ، وعَلِيٌّ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: أمْرُ رَبِّكَ، وهو العَذابُ، أوِ القِيامَةُ، وهَذا لِأنَّ الإتْيانَ مُتَشابِهٌ، وإتْيانُ أمْرِهِ مَنصُوصٌ عَلَيْهِ، مُحْكَمٌ، فَيُرَدُّ إلَيْهِ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: أشْراطُ الساعَةِ، كَطُلُوعِ الشَمْسِ مِن مَغْرِبِها وغَيْرِ ذَلِكَ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِأنَّهُ لَيْسَ بِإيمانٍ اخْتِيارِيٍّ، بَلْ هو إيمانُ دَفْعِ العَذابِ والبَأْسِ عَنْ أنْفُسِهِمْ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ صِفَةُ "نَفْسًا".

‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: إخْلاصًا. كَما لا يُقْبَلُ إيمانُ الكافِرِ بَعْدَ طُلُوعِ الشَمْسِ مِن مَغْرِبِها، لا يُقْبَلُ إخْلاصُ المُنافِقِ أيْضًا، أوْ تَوْبَتُهُ. وتَقْدِيرُهُ: لا يَنْفَعُ إيمانُ مَن لَمْ يُؤْمِن، ولا تَوْبَةُ مَن لَمْ يَتُبْ قَبْلُ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ إحْدى الآياتِ الثَلاثِ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ بِكم إحْداها.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:158