All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Anʿām 6:159 Juzʾ 8 Page 150

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Indeed, those who have divided their religion and become sects - you, [O Muhammad], are not [associated] with them in anything. Their affair is only [left] to Allah; then He will inform them about what they used to do.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ اخْتَلَفُوا فِيهِ، وصارُوا فِرَقًا، كَما اخْتَلَفَتِ اليَهُودُ والنَصارى. وفي الحَدِيثِ: « "افْتَرَقَتِ اليَهُودُ عَلى إحْدى وسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّها في الهاوِيَةِ إلّا واحِدَةً وهي الناجِيَةُ، وافْتَرَقَتِ النَصارى عَلى ثِنْتَيْنِ وسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّها في الهاوِيَةِ إلّا واحِدَةً، وتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلى ثَلاثٍ وسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّها في الهاوِيَةِ إلّا واحِدَةً، وهي السَوادُ الأعْظَمُ" وفي رِوايَةٍ: "وَهِيَ ما أنا عَلَيْهِ وأصْحابِي". » وقِيلَ: فَرَّقُوا دَيْنَهُمْ، فَآمَنُوا بِبَعْضٍ، وكَفَرُوا بِبَعْضٍ. (فارَقُوا دِينَهُمُ) حَمْزَةُ، وعَلِيٌّ، أيْ: تَرَكُوا ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فِرَقًا، كُلُّ تُشَيِّعُ إمامًا لَها ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ أيْ: مِنَ السُؤالِ عَنْهُمْ، وعَنْ تَفَرُّقِهِمْ، أوْ مِن عِقابِهِمْ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فَيُجازِيهِمْ عَلى ذَلِكَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:159