All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Jumuʿah 62:11 Juzʾ 28 Page 554

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

But when they saw a transaction or a diversion, [O Muhammad], they rushed to it and left you standing. Say, "What is with Allah is better than diversion and than a transaction, and Allah is the best of providers."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، تَفَرَّقُوا عَنْكَ إلَيْها، وتَقْدِيرُهُ: "وَإذا رَأوْا تِجارَةً انْفَضُّوا إلَيْها، أوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إلَيْهِ"، فَحَذَفَ أحَدَهُما لِدَلالَةِ المَذْكُورِ عَلَيْهِ، وإنَّما خَصَّ التِجارَةَ لِأنَّها كانَتْ أهَمَّ عِنْدَهُمْ، رُوِيَ «أنَّ أهْلَ المَدِينَةِ أصابَهم جُوعٌ وغَلاءٌ، فَقَدِمَ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ بِتِجارَةٍ (p-٤٨٣)مِن زَيْتِ الشامِ، والنَبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقامُوا إلَيْهِ، فَما بَقِيَ مَعَهُ إلّا ثَمانِيَةٌ، أوِ اثْنا عَشَرَ، فَقالَ ﷺ: "والَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ خَرَجُوا جَمِيعًا لَأضْرَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ نارًا"، » وكانُوا إذا أقْبَلَتِ العِيرُ اسْتَقْبَلُوها بِالطَبْلِ، والتَصْفِيقِ، فَهو المُرادُ بِاللهْوِ،

‏‏‏‏‏‏، عَلى المِنبَرِ،

‏‏‏‏‏‏، تَخْطُبُ، وفِيهِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ الخَطِيبَ يَنْبَغِي أنْ يَخْطُبَ قائِمًا،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏، مِن ثَوابٍ،

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: لا يَفُوتُهم رِزْقُ اللهِ بِتَرْكِ البَيْعِ، فَهو خَيْرُ الرازِقِينَ.

The same ayah, in another commentary

Al-Jumuʿah 62:11