All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

An-Nabaʾ 78:38 Juzʾ 30 Page 583

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

The Day that the Spirit and the angels will stand in rows, they will not speak except for one whom the Most Merciful permits, and he will say what is correct.

Read in the muṣḥaf
مدارك التنزيل Al-Nasafī

‏‏‏ ‏‏‏‏، إنْ جَعَلْتَهُ ظَرْفًا لِـ "يَمْلِكُونَ"، فَلا تَقِفْ عَلى "خِطابًا"، وإنْ جَعَلْتَهُ ظَرْفًا لِـ "يَتَكَلَّمُونَ"، تَقِفُ،

‏‏‏‏‏‏، جِبْرِيلُ، عِنْدَ الجُمْهُورِ، وقِيلَ: هو مَلَكٌ عَظِيمٌ، ما خَلَقَ اللهُ (تَعالى) بَعْدَ العَرْشِ خَلْقًا أعْظَمَ مِنهُ،

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، حالٌ، أيْ: "مُصْطَفِّينَ"،

‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: اَلْخَلائِقُ ثَمَّ، خَوْفًا،

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏، في الكَلامِ، أوِ الشَفاعَةِ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، حَقًّا، بِأنْ قالَ المَشْفُوعُ لَهُ: "لا إلَهَ إلّا اللهُ في الدُنْيا"، أوْ: لا يُؤْذَنُ إلّا لِمَن يَتَكَلَّمُ بِالصَوابِ في أمْرِ الشَفاعَةِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

That is the True Day; so he who wills may take to his Lord a [way of] return.

مدارك التنزيلAl-Nasafī

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، اَلثّابِتُ وُقُوعُهُ،

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، مَرْجِعًا، بِالعَمَلِ الصالِحِ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, We have warned you of a near punishment on the Day when a man will observe what his hands have put forth and the disbeliever will say, "Oh, I wish that I were dust!"

مدارك التنزيلAl-Nasafī

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيُّها الكُفّارُ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، في الآخِرَةِ، لِأنَّ ما هو آتٍ (p-٥٩٤)قَرِيبٌ،

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، اَلْكافِرُ، لِقَوْلِهِ: "إنّا أنْذَرْناكم عَذابًا قَرِيبًا"،

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، مِنَ الشَرِّ، كَقَوْلِهِ: ﴿وَذُوقُوا عَذابَ الحَرِيقِ﴾ [الحج: ٢٢] ﴿ذَلِكَ بِما قَدَّمَتْ أيْدِيكُمْ﴾ [آل عمران: ١٨٢]، وتَخْصِيصُ الأيْدِي لِأنَّ أكْثَرَ الأعْمالِ تَقَعُ بِها، وإنِ احْتُمِلَ ألّا يَكُونَ لِلْأيْدِي مُدْخَلٌ فِيما ارْتُكِبَ مِنَ الآثامِ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، وضَعَ الظاهِرَ مَوْضِعَ المُضْمَرِ لِزِيادَةِ الذَمِّ، أوْ "اَلْمَرْءُ"، عامٌّ، وخُصَّ مِنهُ الكافِرُ، و"ما قَدَّمَتْ يَداهُ": ما عَمِلَ مِن خَيْرٍ، وشَرٍّ، أوْ هو المُؤْمِنُ، لِذِكْرِ الكافِرِ بَعْدَهُ، وما قَدَّمَ مِن خَيْرٍ، و"ما"، اِسْتِفْهامِيَّةٌ، مَنصُوبَةٌ بِـ "قَدَّمَتْ"، أيْ: "يَنْظُرُ أيَّ شَيْءٍ قَدَّمَتْ يَداهُ"، أوْ مَوْصُولَةٌ، مَنصُوبَةٌ بِـ "يَنْظُرُ"، يُقالُ: "نَظَرْتُهُ"، يَعْنِي: "نَظَرْتُ إلَيْهِ"، والراجِعُ مِنَ الصِلَةِ مَحْذُوفٌ، أيْ: "ما قَدَّمَتْهُ"،

﴿يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا﴾، في الدُنْيا، فَلَمْ أُخْلَقْ، ولَمْ أُكَلَّفْ، أوْ: يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرابًا في هَذا اليَوْمِ، فَلَمْ أُبْعَثْ، وقِيلَ: "يَحْشُرُ اللهُ الحَيَوانَ غَيْرَ المُكَلَّفِ، حَتّى يَقْتَصَّ لِلْجَمّاءِ مِنَ القَرْناءِ، ثُمَّ يَرُدُّهُ تُرابًا، فَيَوَدُّ الكافِرُ حالَهُ"، وقِيلَ: "اَلْكافِرُ إبْلِيسُ، يَتَمَنّى أنْ يَكُونَ كَآدَمَ، مَخْلُوقًا مِنَ التُرابِ، لِيُثابَ ثَوابَ أوْلادِهِ المُؤْمِنِينَ".

You read 78:38–40 Just this one

The same ayah, in another commentary

An-Nabaʾ 78:38