All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

At-Tawbah 9:110 Juzʾ 11 Page 204

‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Their building which they built will not cease to be a [cause of] skepticism in their hearts until their hearts are stopped. And Allah is Knowing and Wise.

Read in the muṣḥaf

‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ لا يَزالُ هَدْمُهُ سَبَبَ شَكٍّ ونِفاقٍ زائِدٍ عَلى شَكِّهِمْ ونِفاقِهِمْ، لِما غاظَهم مِن ذَلِكَ، وعَظُمَ عَلَيْهِمْ (إلّا أنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ) شامِيٌّ، وحَمْزَةُ، وحَفْصٌ، أيْ: تَتَقَطَّعُ. غَيْرُهم "تُقَطَّعُ" أيْ: إلّا أنْ تُقَطَّعَ قُلُوبُهم قِطَعًا، وتُفَرَّقَ أجْزاءً، فَحِينَئِذٍ يَسْلَوْنَ عَنْهُ. وأمّا ما دامَتْ سالِمَةً مُجْتَمِعَةً، فالرِيبَةُ باقِيَةٌ فِيها، مُتَمَكِّنَةٌ. ثُمَّ يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ذِكْرُ التَقَطُّعِ تَصْوِيرًا لِحالِ زَوالِ الرِيبَةِ عَنْها، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ حَقِيقَةُ تَقْطِيعِها، وما هو كائِنٌ مِنهُ بِقَتْلِهِمْ، أوْ في القُبُورِ،أوْ في النارِ، أوْ مَعْناهُ: إلّا أنْ يَتُوبُوا تَوْبَةً تَتَقَطَّعُ بِها قُلُوبُهم نَدَمًا، وأسَفًا عَلى تَفْرِيطِهِمْ ‏‏‏ ‏‏‏‏ بِعَزائِمِهِمْ ‏‏‏‏ في جَزاءِ جَرائِمِهِمْ.

(p-٧١٢)

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:110