All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

At-Tawbah 9:115 Juzʾ 11 Page 205

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And Allah would not let a people stray after He has guided them until He makes clear to them what they should avoid. Indeed, Allah is Knowing of all things.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: ما أمَرَ اللهُ بِاتِّقائِهِ واجْتِنابِهِ كالِاسْتِغْفارِ لِلْمُشْرِكِينَ، وغَيْرِهِ مِمّا نُهِيَ عَنْهُ، وبَيَّنَ أنَّهُ مَحْظُورٌ، لا يُؤاخِذُ بِهِ عِبادَهُ، الَّذِينَ هَداهم لِلْإسْلامِ، ولا يَخْذُلُهم إلّا إذا قَدِمُوا عَلَيْهِ بَعْدَ بَيانِ حَظْرِهِ، وعِلْمِهِمْ بِأنَّهُ واجِبُ الِامْتِثالِ. وأمّا قَبْلَ العِلْمِ والبَيانِ فَلا. وهَذا بَيانٌ لِعُذْرِ مَن خافَ المُؤاخَذَةَ بِالِاسْتِغْفارِ لِلْمُشْرِكِينَ. والمُرادُ بِـ "ما يَتَّقُونَ" ما يَجِبُ اتِّقاؤُهُ لِلنَّهْيِ، فَأمّا ما يُعْلَمُ بِالعَقْلِ فَغَيْرُ مَوْقُوفٍ عَلى التَوْقِيفِ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏

‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Indeed, to Allah belongs the dominion of the heavens and the earth; He gives life and causes death. And you have not besides Allah any protector or any helper.

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ أيْ: تابَ اللهُ عَلَيْهِ مِن إذْنِهِ لِلْمُنافِقِينَ في التَخَلُّفِ عَنْهُ، كَقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [التَوْبَةُ: ٤٣] ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فِيهِ بَعْثٌ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلى التَوْبَةِ، وأنَّهُ ما مِن مُؤْمِنٍ إلّا وهو مُحْتاجٌ إلى التَوْبَةِ والِاسْتِغْفارِ، حَتّى النَبِيِّ ﷺ والمُهاجِرِينَ والأنْصارِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في غَزْوَةِ تَبُوكَ. ومَعْناهُ: في وقْتِها. والساعَةُ مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى الزَمانِ المُطْلَقِ. وكانُوا في عُسْرَةٍ مِنَ الظَهْرِ يَعْتَقِبُ العَشْرَةُ عَلى بَعِيرٍ واحِدٍ، ومِنَ الزادِ تَزَوَّدُوا التَمْرَ المُدَوَّدَ، والشَعِيرَ المُسَوَّسَ، والإهالَةَ الزَنِخَةَ، وبَلَغَتْ بِهِمُ الشِدَّةُ (p-٧١٥)حَتّى اقْتَسَمَ التَمْرَةَ اثْنانِ، ورُبَّما مَصَّها الجَماعَةُ لِيَشْرَبُوا عَلَيْها الماءَ، ومِنَ الماءِ حَتّى نَحَرُوا الإبِلَ، وعَصَرُوا كَرِشَها وشَرِبُوهُ، في شِدَّةِ زَمانٍ مِن حَمّارَةِ القَيْظِ، ومِنَ الجَدْبِ والقَحْطِ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عَنِ الثَباتِ عَلى الإيمانِ، أوْ عَنِ اتِّباعِ الرَسُولِ في تِلْكَ الغَزْوَةِ، والخُرُوجِ مَعَهُ. وفي "كادَ" ضَمِيرُ الشَأْنِ، والجُمْلَةُ بَعْدَهُ في مَوْضِعِ النَصْبِ، وهو كَقَوْلِهِمْ: لَيْسَ خَلَقَ اللهُ مِثْلَهُ أيْ: لَيْسَ الشَأْنُ خَلَقَ اللهُ مِثْلَهُ. (يَزِيغُ) حَمْزَةُ، وحَفْصٌ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَكْرِيرٌ لِلتَّوْكِيدِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Allah has already forgiven the Prophet and the Muhajireen and the Ansar who followed him in the hour of difficulty after the hearts of a party of them had almost inclined [to doubt], and then He forgave them. Indeed, He was to them Kind and Merciful.

This commentary could not be reached just now. Please try again in a moment.

Reading a passage 3 ayat 5 ayat 10 ayat Just this one

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:115