All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Tawbah 9:117 Juzʾ 11 Page 205

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

Allah has already forgiven the Prophet and the Muhajireen and the Ansar who followed him in the hour of difficulty after the hearts of a party of them had almost inclined [to doubt], and then He forgave them. Indeed, He was to them Kind and Merciful.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏ أيْ: تابَ اللهُ عَلَيْهِ مِن إذْنِهِ لِلْمُنافِقِينَ في التَخَلُّفِ عَنْهُ، كَقَوْلِهِ: ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ [التَوْبَةُ: ٤٣] ‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ فِيهِ بَعْثٌ لِلْمُؤْمِنِينَ عَلى التَوْبَةِ، وأنَّهُ ما مِن مُؤْمِنٍ إلّا وهو مُحْتاجٌ إلى التَوْبَةِ والِاسْتِغْفارِ، حَتّى النَبِيِّ ﷺ والمُهاجِرِينَ والأنْصارِ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ في غَزْوَةِ تَبُوكَ. ومَعْناهُ: في وقْتِها. والساعَةُ مُسْتَعْمَلَةٌ في مَعْنى الزَمانِ المُطْلَقِ. وكانُوا في عُسْرَةٍ مِنَ الظَهْرِ يَعْتَقِبُ العَشْرَةُ عَلى بَعِيرٍ واحِدٍ، ومِنَ الزادِ تَزَوَّدُوا التَمْرَ المُدَوَّدَ، والشَعِيرَ المُسَوَّسَ، والإهالَةَ الزَنِخَةَ، وبَلَغَتْ بِهِمُ الشِدَّةُ (p-٧١٥)حَتّى اقْتَسَمَ التَمْرَةَ اثْنانِ، ورُبَّما مَصَّها الجَماعَةُ لِيَشْرَبُوا عَلَيْها الماءَ، ومِنَ الماءِ حَتّى نَحَرُوا الإبِلَ، وعَصَرُوا كَرِشَها وشَرِبُوهُ، في شِدَّةِ زَمانٍ مِن حَمّارَةِ القَيْظِ، ومِنَ الجَدْبِ والقَحْطِ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ عَنِ الثَباتِ عَلى الإيمانِ، أوْ عَنِ اتِّباعِ الرَسُولِ في تِلْكَ الغَزْوَةِ، والخُرُوجِ مَعَهُ. وفي "كادَ" ضَمِيرُ الشَأْنِ، والجُمْلَةُ بَعْدَهُ في مَوْضِعِ النَصْبِ، وهو كَقَوْلِهِمْ: لَيْسَ خَلَقَ اللهُ مِثْلَهُ أيْ: لَيْسَ الشَأْنُ خَلَقَ اللهُ مِثْلَهُ. (يَزِيغُ) حَمْزَةُ، وحَفْصٌ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ تَكْرِيرٌ لِلتَّوْكِيدِ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:117