All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Tawbah 9:92 Juzʾ 10 Page 201

‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Nor [is there blame] upon those who, when they came to you that you might give them mounts, you said, "I can find nothing for you to ride upon." They turned back while their eyes overflowed with tears out of grief that they could not find something to spend [for the cause of Allah].

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِتُعْطِيَهُمُ الحُمُولَةَ ‏‏‏ حالٌ مِنَ الكافِ في "أتَوْكَ"، و"قَدْ" قَبْلَهُ مُضْمَرَةٌ، أيْ: إذا ما أتَوْكَ قائِلًا ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ هو جَوابُ إذا ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: تَسِيلُ، كَقَوْلِكَ: تَفِيضُ دَمْعًا، وهو أبْلَغُ مَن تَفِيضُ دَمْعُها، لِأنَّ العَيْنَ جُعِلَتْ كَأنَّ كُلَّها دَمْعٌ فائِضٌ، و"مِن" لِلْبَيانِ، كَقَوْلِكَ: أفْدِيكَ مِن رَجُلٍ، ومَحَلُّ الجارِّ والمَجْرُورِ النَصْبُ عَلى التَمْيِيزِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ "قُلْتَ لا أجِدُ" اسْتِئْنافًا كَأنَّهُ قِيلَ: إذا ما أتَوْكَ لِتَحْمِلَهم تَوَلَّوْا، فَقِيلَ: ما لَهم تَوَلَّوْا باكِينَ، فَقِيلَ: ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ إلّا أنَّهُ وسَّطَ بَيْنَ الشَرْطِ والجَزاءِ، كالِاعْتِراضِ ‏‏‏‏ مَفْعُولٌ لَهُ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ لِئَلّا يَجِدُوا ما يُنْفِقُونَ، ومَحَلُّهُ نَصْبٌ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ، وناصِبَةٌ حَزَنًا، والمُسْتَحْمَلُونَ أبُو مُوسى الأشْعَرِيُّ، وأصْحابُهُ أوِ البَكّاءُونَ، وهم سِتَّةُ نَفَرٍ مِنَ الأنْصارِ.

The same ayah, in another commentary

At-Tawbah 9:92