All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Ash-Sharḥ 94:4 Juzʾ 30 Page 597

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And raised high for you your repute.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، ورَفْعُ ذِكْرِهِ أنْ قُرِنَ بِذِكْرِ اللهِ في كَلِمَةِ الشَهادَةِ، والأذانِ، والإقامَةِ، والخُطَبِ، والتَشَهُّدِ، وفي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ القُرْآنِ: ﴿أطِيعُوا اللهَ وأطِيعُوا الرَسُولَ﴾ [النور: ٥٤] ﴿وَمَن يُطِعِ اللهَ ورَسُولَهُ﴾ [النور: ٥٢]، (p-٦٥٧)‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [التوبة: ٦٢]، وفي تَسْمِيَتِهِ "رَسُولَ اللهِ"، و"نَبِيَّ اللهِ"، ومِنهُ ذِكْرُهُ في كُتُبِ الأوَّلِينَ، وفائِدَةُ "لَكَ"، ما عُرِفَ في طَرِيقَةِ الإبْهامِ، والإيضاحِ، لِأنَّهُ يُفْهَمُ بِقَوْلِهِ: "ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ"، أنَّ ثَمَّ مَشْرُوحًا، ثُمَّ أُوضِحَ بِقَوْلِهِ: "صَدْرَكَ"، ما عُلِمَ مُبْهَمًا، وكَذَلِكَ "لَكَ ذِكْرَكَ"، و"عَنْكَ وِزْرَكَ".

The same ayah, in another commentary

Ash-Sharḥ 94:4