All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Ibrāhīm 14:44 Juzʾ 13 Page 261

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And, [O Muhammad], warn the people of a Day when the punishment will come to them and those who did wrong will say, "Our Lord, delay us for a short term; we will answer Your call and follow the messengers." [But it will be said], "Had you not sworn, before, that for you there would be no cessation?

Read in the muṣḥaf

﴿وَأنْذِرِ الناسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العَذابُ﴾ أيْ: يَوْمَ القِيامَةِ و"يَوْمَ" مَفْعُولٌ ثانٍ لِأنْذِرْ لا ظَرْفٌ إذِ الإنْذارُ لا يَكُونُ في ذَلِكَ اليَوْمِ ﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أيِ الكُفّارُ ﴿رَبَّنا أخِّرْنا إلى أجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ ونَتَّبِعِ الرُسُلَ﴾ أيْ: رُدَّنا إلى الدُنْيا وأمْهِلْنا إلى أمَدٍ وحَدٍّ مِنَ الزَمانِ قَرِيبٍ نَتَدارَكْ ما فَرَّطْنا فِيهِ مِن إجابَةِ دَعْوَتِكَ واتِّباعِ رُسُلِكَ فَيُقالُ لَهم ﴿أوَلَمْ تَكُونُوا أقْسَمْتُمْ مِن قَبْلُ ما لَكم مِن زَوالٍ﴾ أيْ: حَلَفْتُمْ في الدُنْيا أنَّكم إذا مُتُّمْ لا تُزالُونَ عَنْ تِلْكَ الحالَةِ ولا تَنْتَقِلُونَ إلى دارٍ أُخْرى يَعْنِي كَفَرْتُمْ بِالبَعْثِ كَقَوْلِهِ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ [النحل: ٣٨] و"ما لَكُمْ" جَوابُ القَسَمِ وإنَّما جاءَ بِلَفْظِ الخِطابِ كَقَوْلِهِ "أقْسَمْتُمْ" ولَوْ حَكى لَفْظَ المُقْسِمِينَ لَقِيلَ "ما لَنا مِن زَوالٍ" أوْ أُرِيدَ بِاليَوْمِ يَوْمُ هَلاكِهِمْ بِالعَذابِ العاجِلِ أوْ يَوْمُ مَوْتِهِمْ مُعَذَّبِينَ بِشِدَّةِ السَكَراتِ ولِقاءِ المَلائِكَةِ بِلا بُشْرى فَإنَّهم يَسْألُونَ يَوْمَئِذٍ أنْ يُؤَخِّرَهم رَبُّهم إلى أجَلٍ قَرِيبٍ.

Read on 3 ayat 5 ayat

The same ayah, in another commentary

Ibrāhīm 14:44