All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one connected whole — why this verse follows that, and this surah that.

Ibrāhīm 14:44 Juzʾ 13 Page 261

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

And, [O Muhammad], warn the people of a Day when the punishment will come to them and those who did wrong will say, "Our Lord, delay us for a short term; we will answer Your call and follow the messengers." [But it will be said], "Had you not sworn, before, that for you there would be no cessation?

Read in the muṣḥaf

﴿وأنْذِرِ﴾ أيْ يا مُحَمَّدُ ﴿النّاسَ﴾ جَمِيعًا، ما يَحِلُّ بِهِمْ ﴿يَوْمَ يَأْتِيهِمُ العَذابُ﴾ ويَنْكَشِفُ (p-٤٣٥)عَنْهُمُ الغِطاءُ بِالمَوْتِ أوِ البَعْثِ.

ولَمّا كانُوا [عِنْدَ] إتْيانِ العَذابِ قَبْلَ المَوْتِ لا يَنْكَسِرُونَ بِالكُلِّيَّةِ، بَيَّنَ أنَّهم إذْ ذاكَ عَلى غَيْرِ هَذا، فَقالَ عاطِفًا عَلى ”يَأْتِيهِمْ“: ﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أيْ أوْجَدُوا هَذا الوَصْفَ ولَوْ عَلى أدْنى الوُجُوهِ [مِنهُمْ] ومَن غَيْرِهِمْ بِسَبَبِ إتْيانِهِ مِن غَيْرِ تَمَهُّلٍ، وقَدْ زالَ عَنْهم ما يَفْتَخِرُونَ بِهِ مِنَ الأنَفَةِ والحَمِيَّةِ والشَّمّاخَةِ والكِبْرِ لِما رَأوْا مِنَ الأهْوالِ الَّتِي لا قِبَلَ لَهم بِها ولا صَبْرَ عَلَيْها: ﴿رَبَّنا﴾ أيْ أيُّها المُحْسِنُ إلَيْنا بِالخُلُقِ والرِّزْقِ والتَّرْبِيَةِ ”أخِّرْنا“ أيْ أمْهِلْنا ﴿إلى أجَلٍ قَرِيبٍ﴾ فَإنَّكَ إنْ تُؤَخِّرْنا إلَيْهِ ﴿نُجِبْ دَعْوَتَكَ﴾ أيِ اسْتِدْراكًا لِما فَرَّطْنا فِيهِ؛ والإجابَةُ: القَطْعُ عَلى مُوافَقَةِ الدّاعِي بِالإرادَةِ ﴿ونَتَّبِعِ﴾ أيْ بِغايَةِ الرَّغْبَةِ ﴿الرُّسُلَ﴾ فَيُقالُ لَهُمْ: إنَّ أجَلَ اللَّهِ إذا جاءَ لا يُؤَخَّرُ، أوَلَمْ تَكُونُوا تَقُولُونَ: إنَّ عُرى صَبْرِكم لا تَنْحَلُّ، وحَدَّ عَزائِمِكم لا يَفِلُّ؟ ﴿أوَلَمْ تَكُونُوا﴾ أيْ كَوْنًا أنْتُمْ فِيهِ في غايَةِ المُكْنَةِ ﴿أقْسَمْتُمْ﴾ أيْ جَهْلًا وسَفَهًا أوْ أشَرًا وبَطَرًا.

ولَمّا لَمْ يَكُنْ وقْتُ إقْسامِهِمْ مُسْتَغْرِقًا لِلزَّمانِ قالَ: ‏‏ ‏‏‏‏ (p-٤٣٦)وبَيَّنَ الجَوابَ المُقْسَمَ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ - حاكِيًا مَعْنى قَوْلِهِمْ لا لَفْظَهُ - لِيَكُونَ صَرِيحًا في المُرادِ مِن غَيْرِ احْتِمالٍ لِتَعَنُّتٍ لَوْ قِيلَ: ما لَنا؟: ﴿ما لَكُمْ﴾ وأكَّدَ النَّفْيَ فَقالَ: ﴿مِن زَوالٍ﴾ عَمًّا أنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرانِ وعَدَمِ الإذْعانِ لِلْإيمانِ، أوْ مِن هَذِهِ الدّارِ إلى الدّارِ الآخِرَةِ، أوْ مِن مَنازِلِكُمُ الَّتِي أنْتُمْ بِها، كِنايَةً عَنْ ثَباتِ الأمْرِ وعَدَمِ المُبالاةِ بِالمُخالِفِ كائِنًا مَن كانَ

The same ayah, in another commentary

Ibrāhīm 14:44