All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Ṭā-Hā 20:116 Juzʾ 16 Page 320

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except Iblees; he refused.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ مَنصُوبٌ بِاذْكُرْ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ قِيلَ هو السُجُودُ اللُغَوِيُّ الَّذِي هو الخُضُوعُ والتَذَلُّلُ أوْ كانَ آدَمُ كالقِبْلَةِ لِضَرْبِ تَعْظِيمٍ فِيهِ لَهُ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما - أنَّ إبْلِيسَ كانَ مَلَكًا مِن جِنْسِ المُسْتَثْنى مِنهم، وقالَ الحَسَنُ: المَلائِكَةُ لُبابُ الخَلِيقَةِ مِنَ الأرْواحِ ولا يَتَناسَلُونَ وإبْلِيسُ مِن نارِ السَمُومِ وإنَّما صَحَّ اسْتِثْناؤُهُ مِنهم، لِأنَّهُ كانَ يَصْحَبُهم ويَعْبُدُ اللهَ مَعَهم ‏‏ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ كَأنَّهُ جَوابٌ لِمَن قالَ لِمَ لَمْ يَسْجُدُ؟ والوَجْهُ أنْ لا يُقَدَّرَ لَهُ مَفْعُولٌ وهو السُجُودُ المَدْلُولُ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ فَسَجَدَ وأنْ يَكُونَ مَعْناهُ: أظْهَرَ الإباءَ وتَوَقَّفَ.

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:116