All commentaries

نظم الدرر

Al-Biqāʿī

برهان الدين البقاعي (ت ٨٨٥ هـ)

Reads the Qur'an as one whole — why this verse follows that.

Ṭā-Hā 20:116 Juzʾ 16 Page 320

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except Iblees; he refused.

Read in the muṣḥaf

‏‏ أيِ اذْكُرْ هَذا واذْكُرْ حِينَ ‏‏‏‏ بِما لَنا مِنَ العَظَمَةِ، أيِ اذْكُرْ قَوْلَنا في ذَلِكَ الوَقْتِ ‏‏‏‏‏‏‏ أيِ المَجْبُولِينَ عَلى مُضِيِّ العَزْمِ (p-٣٥٦)والتَّصْمِيمِ عَلى القَصْدِ مِن غَيْرِ مانِعِ تَرَدُّدٍ ولا عائِقِ فُتُورٍ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ الَّذِي خَلَقْتُهُ بِيَدِي، فَلَمْ نَأْمُرْهم بِذَلِكَ إلّا بَعْدَ أنِ اصْطَفَيْناهُ ونَحْنُ عالِمُونَ بِما سَيَقَعُ مِنهُ، وأنَّهُ لا يَقْدَحُ في رُتْبَةِ اصْطِفائِهِ، فَإنَّ الحِلْمَ والكَرَمَ مِن صِفاتِنا، والرَّحْمَةَ مِن شَأْنِنا، فَلا تَيْأسْ مِن عَوْدِنا بِالفَضْلِ والرَّحْمَةِ عَلى مَن بالَغَ في مُقاطَعَتِنا مِن قَوْمِكَ الَّذِينَ وصَفْناهم بِاللَّدَدِ ‏‏‏‏‏‏ [أيِ المَلائِكَةُ-] ‏‏ ‏‏‏‏‏ الَّذِي نَسَبَ اللَّهَ إلى الجَوْرِ والإخْلالِ بِالحِكْمَةِ فَكَفَرَ فَأيِسَ مِنَ الرَّحْمَةِ وسُلِبَ الخَيْرَ فَأصَرَّ عَلى إضْلالِ الخَلْقِ بِالتَّلْبِيسِ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: ما كانَ مِن حالِهِ في عَدَمِ سُجُودِهِ؟ فَقِيلَ: ‏‏ أيْ تَكَبَّرَ عَلى آدَمَ فَعَصى أمْرَ اللَّهِ

The same ayah, in another commentary

Ṭā-Hā 20:116