All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Ḥajj 22:5 Juzʾ 17 Page 332

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O People, if you should be in doubt about the Resurrection, then [consider that] indeed, We created you from dust, then from a sperm-drop, then from a clinging clot, and then from a lump of flesh, formed and unformed - that We may show you. And We settle in the wombs whom We will for a specified term, then We bring you out as a child, and then [We develop you] that you may reach your [time of] maturity. And among you is he who is taken in [early] death, and among you is he who is returned to the most decrepit [old] age so that he knows, after [once having] knowledge, nothing. And you see the earth barren, but when We send down upon it rain, it quivers and swells and grows [something] of every beautiful kind.

Read in the muṣḥaf

ثُمَّ ألْزَمَ الحُجَّةَ عَلى مُنْكِرِي البَعْثِ فَقالَ ﴿يا أيُّها الناسُ إنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِنَ البَعْثِ﴾ يَعْنِي: إنِ ارْتَبْتُمْ في البَعْثِ فَمُزِيلُ رَيْبِكم أنْ تَنْظُرُوا في بَدْءِ خَلْقِكم وقَدْ كُنْتُمْ في الِابْتِداءِ تُرابًا وماءً ولَيْسَ سَبَبُ إنْكارِكُمُ البَعْثَ إلّا هَذا وهو صَيْرُورَةُ الخَلْقِ تُرابًا وماءً ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ أباكم ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ خُلِقْتُمْ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: قِطْعَةِ دَمٍ جامِدَةٍ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: لَحْمَةٍ صَغِيرَةٍ قَدْرَ ما يُمْضَغُ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ المُخَلَّقَةُ المُسَوّاةُ المَلْساءُ مِنَ النُقْصانِ والعَيْبِ كَأنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَخْلُقُ المُضَغَ مُتَفاوِتَةً مِنها ما هو كامِلُ الخِلْقَةِ أمْلَسُ مِنَ العُيُوبِ ومِنها ما هو عَلى عَكْسِ ذَلِكَ فَيَتْبَعُ ذَلِكَ التَفاوُتَ تَفاوُتُ الناسِ في خَلْقِهِمْ وصُوَرِهِمْ وطُولِهِمْ وقِصَرِهِمْ وتَمامِهِمْ ونُقْصانِهِمْ وإنَّما نَقَلْناكَمْ مِن حالٍ إلى حالٍ ومِن خِلْقَةٍ إلى خِلْقَةٍ ‏‏‏ ‏‏‏‏ بِهَذا التَدْرِيجِ كَمالَ قُدْرَتِنا وحِكْمَتِنا وأنَّ مَن قَدَرَ عَلى خَلْقِ البَشَرِ مِن تُرابٍ أوَّلًا ثُمَّ نُطْفَةٍ ثانِيًا ولا مُناسَبَةَ بَيْنَ التُرابِ والماءِ وقَدَرَ أنْ يَجْعَلَ النُطْفَةَ عَلَقَةً والعَلَقَةَ مُضْغَةً والمُضْغَةَ عِظامًا قَدَرَ عَلى إعادَةِ ما بَدَأهُ ‏‏‏‏ بِالرَفْعِ عِنْدَ غَيْرِ المُفَضَّلِ مُسْتَأْنَفٌ بَعْدَ وقْفٍ أيْ: نَحْنُ نُثَبِّتُ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ثُبُوتَهُ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: وقْتِ الوِلادَةِ وما لَمْ نَشَأْ ثُبُوتَهُ أيْ: أسْقَطَتْهُ الأرْحامُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ مِنَ الرَحِمِ ‏‏‏ حالٌ وأُرِيدَ بِهِ الجِنْسُ فَلِذا لَمْ يُجْمَعُ أوْ أُرِيدَ بِهِ ثُمَّ نُخْرِجُ كُلَّ واحِدٍ مِنكم طِفْلًا ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ثُمَّ نُرَبِّيكم لِتَبْلُغُوا ‏‏‏‏‏‏ كَمالَ عَقْلِكم وقُوَّتِكم وهو مِن ألْفاظِ الجُمُوعِ الَّتِي لا يُسْتَعْمَلُ (p-٤٢٩)لَها واحِدٌ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ عِنْدَ بُلُوغِ الأشُدِّ أوْ قَبْلَهُ أبُو بَعْدَهُ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أخَسِّهِ يَعْنِي: الهَرَمَ والخَرَفَ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: لِكَيْلا يَعْلَمَ شَيْئًا مِن بَعْدِ ما كانَ يَعْلَمُهُ أوْ لِكَيْلا يَسْتَفِيدَ عِلْمًا ويَنْسى ما كانَ عالِمًا بِهِ ثُمَّ ذَكَرَ دَلِيلًا آخَرَ عَلى البَعْثِ فَقالَ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ مَيْتَةً يابِسَةً ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ تَحَرَّكَتْ بِالنَباتِ ‏‏‏‏‏ وانْتَفَخَتْ، "وَرَبَأتْ" حَيْثُ كانَ: يَزِيدُ، ارْتَفَعَتْ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ صِنْفٍ ‏‏‏‏ حَسَنٍ سارٍّ لِلنّاظِرِينَ إلَيْهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:5