All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Al-Ḥajj 22:5 Juzʾ 17 Page 332

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O People, if you should be in doubt about the Resurrection, then [consider that] indeed, We created you from dust, then from a sperm-drop, then from a clinging clot, and then from a lump of flesh, formed and unformed - that We may show you. And We settle in the wombs whom We will for a specified term, then We bring you out as a child, and then [We develop you] that you may reach your [time of] maturity. And among you is he who is taken in [early] death, and among you is he who is returned to the most decrepit [old] age so that he knows, after [once having] knowledge, nothing. And you see the earth barren, but when We send down upon it rain, it quivers and swells and grows [something] of every beautiful kind.

Read in the muṣḥaf

﴿يا أيُّها النّاسُ﴾ إثْرَ ما حَكى أحْوالَ المُجادِلِينَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وأُشِيرَ إلى ما يُؤَوَّلُ إلَيْهِ أمْرُهم، أُقِيمَتِ الحُجَّةُ الدّالَّةُ عَلى تَحْقِيقِ ما جادَلُوا فِيهِ مِنَ البَعْثِ.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ مِنَ اِمْكانِهِ وكَوْنِهِ مَقْدُورًا لَهُ تَعالى، أوْ مِن وُقُوعِهِ. وقُرِئَ: ‏‏ ‏‏‏‏ بِالتَّحْرِيكِ كالجَلَبِ في الجَلْبِ، والتَّعْبِيرُ عَنِ اعْتِقادِهِمْ في حَقِّهِ بِالرَّيْبِ مَعَ التَّنْكِيرِ المُنْبِئِ عَنِ القِلَّةِ مَعَ أنَّهم جازِمُونَ بِاسْتِحالَتِهِ، وإيرادِ كَلِمَةِ الشَّكِّ مَعَ تُقَرِّرِ حالِهِمْ في ذَلِكَ وإيثارِ ما عَلَيْهِ النَّظْمُ الكَرِيمُ عَلى أنْ يُقالَ إنِ ارْتَبْتُمْ في البَعْثِ، فَقَدْ مَرَّ تَحْقِيقُهُ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ .

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: فانْظُرُوا إلى مَبْدَإ خَلْقِكم لَيَزُولَ رَيْبُكم، فَإنّا خَلَقْناكم أيْ: خَلَقْنا كُلَّ فَرْدٍ مِنكم ‏‏ ‏‏‏‏ في ضِمْنِ خَلْقِ آدَمَ مِنهُ خَلْقًا إجْمالِيًّا فَإنَّ خَلْقَ كُلِّ فَرْدٍ مِن أفْرادِ البَشَرِ لَهُ حَظٌّ مِن خَلْقِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ إذا لَمْ تَكُنْ فِطْرَتُهُ الشَّرِيفَةُ مَقْصُورَةً عَلى نَفْسِهِ بَلْ كانَتْ أُنْمُوذَجًا مُنْطَوِيًا عَلى فِطْرَةِ سائِرِ أفْرادِ الجِنْسِ انْطِواءً إجْمالِيًّا مُسْتَتْبِعًا لِجَرَيانِ آثارِها عَلى الكُلِّ، فَكانَ خَلْقُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ التُّرابِ خَلْقًا لِلْكُلِّ مِنهُ كَما مَرَّ تَحْقِيقُهُ مِرارًا.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: ثُمَّ خَلَقْناكم خَلْقًا تَفْصِيلِيًّا مِن نُطْفَةٍ، أيْ: مِن مَنِيٍّ مِنَ النُّطَفِ الَّذِي هو الصَّبُّ.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: قِطْعَةٍ مِنَ الدَّمِ جامِدَةٍ مُتَكَوِّنَةٍ مِنَ المَنِيِّ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: مِن قِطْعَةِ اللَّحْمِ مُتَكَوِّنَةٍ مِنَ العَلَقَةِ وهي في الأصْلِ مِقْدارُ ما يُمْضَغُ.

‏‏‏‏ بِالجَرِّ صِفَةُ مُضْغَةٍ، أيْ: مُسْتَبِينَةِ الخَلْقِ مُصَوَّرَةٍ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: لَمْ يَسْتَبِنْ خَلْقُها وصُورَتُها بَعْدُ. والمُرادُ: تَفْصِيلُ حالِ المُضْغَةِ وكَوْنُها أوَّلًا قِطْعَةً لَمْ يُظْهَرْ فِيها شَيْءٌ (p-94)مِنَ الأعْضاءِ ثُمَّ ظَهَرَتْ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا فَشَيْئًا وكانَ مُقْتَضى التَّرْتِيبِ السّابِقِ المَبْنِيِّ عَلى التَّدَرُّجِ مِنَ المَبِادِئِ البَعِيدَةِ إلى القَرِيبَةِ أنْ يُقَدِّمَ غَيْرَ المُخَلَّقَةِ عَلى المُخَلَّقَةِ، وإنَّما أُخِّرَتْ عَنْها لِأنَّها عَدَمُ المَلَكَةِ هَذا وقَدْ فُسِّرَتا بِالمُسَوّاةِ وغَيْرِ المُسَوّاةِ، وبِالتّامَّةِ والسّاقِطَةِ ولَيْسَ بِذاكَ، وفي جَعْلِ كُلِّ واحِدَةٍ مِن هَذِهِ المَراتِبِ مَبْدَأً لِخَلْقِهِمْ لا لِخَلْقِ ما بَعْدَها مِنَ المَراتِبِ، كَما في قَوْلِهِ تَعالى:" ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ..." الآيَةَ مَزِيدُ دَلالَةٍ عَلى عَظِيمِ قدرته تعالى وكَسْرٍ لِسَوْرَةِ اسْتِبْعادِهِمْ.

‏‏‏ ‏‏‏‏ مُتَعَلِّقٌ بِخَلْقِنا، وتُرِكَ المَفْعُولُ لِتَفْخِيمِهِ كَمًّا وكَيْفًا، أيْ: خَلَقْناكم عَلى هَذا النَّمَطِ البَدِيعِ لِنُبَيِّنَ لَكم بِذَلِكَ ما لا تَحْصُرُهُ العِبارَةُ مِنَ الحَقائِقِ والدَّقائِقِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها سِرُّ البَعْثِ، فَإنَّ مَن تَأمَّلَ فِيما ذُكِرَ مِنَ الخَلْقِ التَّدْرِيجِيِّ تَأمُّلًا حَقِيقِيًّا جَزَمَ جَزْمًا ضَرُورِيًّا بِأنَّ عَلى خَلْقِ البَشَرِ أوَّلًا مِن تُرابٍ لَمْ يَشُمَّ رائِحَةَ الحَياةِ قَطُّ. وإنْشائِهِ عَلى وجْهٍ مُصَحَّحٍ لِتَوْلِيدِ مِثْلِهِ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى بِتَصْرِيفِهِ في أطْوارِ الخِلْقَةِ وتَحْوِيلِهِ مِن حالٍ إلى حالٍ مَعَ ما بَيْنَ تِلْكَ الأطْوارِ والأحْوالِ مِنَ المُخالَفَةِ والتَّبايُنِ فَهو قادِرٌ عَلى إعادَتِهِ، بَلْ هو أهْوَنُ في القِياسِ نَظَرًا إلى الفاعِلِ والقابِلِ. وقُرِئَ: "لِيُبَيِّنَ" بِطَرِيقِ الِالتِفاتِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ اسْتِئْنافٌ مَسُوقٌ لِبَيانِ حالِهِمْ بَعْدَ تَمامِ خَلْقِهِمْ، وعَدَمُ نَظْمِ هَذا وما عُطِفَ عَلَيْهِ في سَلْكِ الخَلْقِ المُعَلَّلِ بِالتَّبَيُّنِ مَعَ كَوْنِهِما مِن مُتَمِّماتِهِ ومِن مَبادِئِ التَّبْيِينِ أيْضًا لِما أنَّ دَلالَةَ الأوَّلِ عَلى كَمالِ قدرته تعالى عَلى جَمِيعِ المَقْدُوراتِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها البَعْثُ المَبْحُوثُ عَنْهُ أجْلى وأظْهَرُ، أيْ: ونَحْنُ نُقِرُّ في الأرْحامِ بَعْدَ ذَلِكَ ما نَشاءُ أنْ نُقِرَّهُ فِيها.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ هو وقْتُ الوَضْعِ وأدْناهُ سِتَّةُ أشْهُرٍ وأقْصاهُ سَنَتانِ، وقِيلَ: أرْبَعُ سِنِينَ، وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ بَعْضَ ما في الأرْحامِ لا يَشاءُ اللَّهُ تَعالى إقْرارَهُ فِيها بَعْدَ تَكامُلِ خَلْقِهِ فَتُسْقِطُهُ، والتَّعَرُّضُ لِلْإزْلاقِ لا يُناسِبُ المَقامَ لِأنَّ الكَلامَ فِيما جَرى عَلَيْهِ أطْوارُ الخَلْقِ وهَذا صَرِيحٌ في أنَّ المُرادَ بِغَيْرِ المُخَلَّقَةِ لَيْسَ مَن وُلِدَ ناقِصًا أوْ مَعِيبًا، وأنَّ ما فُصِّلَ إلى هُنا هي الأطْوارُ المُتَوارِدَةُ عَلى المَوْلُودِ قَبْلَ الوِلادَةِ. وقُرِئَ: "يُقِرُّ" بِالياءِ، و"نُقِرُّ" و "يَقُرُّ" بِضَمِ القافِ مَن قَرُرَتِ الماءُ إذا أصَبَبْتَهُ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: مِن بُطُونِ أُمَّهاتِكم بَعْدَ إقْرارِكم فِيها عِنْدَ تَمامِ الأجَلِ المُسَمّى.

‏‏‏ أيْ: حالَ كَوْنِكم أطْفالًا، والإفْرادُ بِاعْتِبارِ كُلِّ واحِدٍ مِنهم أوْ بِإرادَةِ الجِنْسِ المُنْتَظِمِ لِلْواحِدِ والمُتَعَدِّدِ. وقُرِئَ: "يُخْرِجُكُمْ" بِالياءِ.

وَقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ عِلَّةٌ لِنُخْرِجَكم مَعْطُوفَةٌ عَلى عِلَّةٍ أُخْرى لَهُ مُناسِبَةٌ لَها، كَأنَّهُ قِيلَ: ثُمَّ نُخْرِجُكم لِتَكْبُرُوا شَيْئًا فَشَيْئًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا كَمالَكم في القُوَّةِ والعَقْلِ والتَّمْيِيزِ، وقِيلَ: التَّقْدِيرُ: ثُمَّ نُمْهِلُكم لِتَبْلُغُوا .. إلَخِ. وما قِيلَ إنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى نُبَيِّنُ مُخِلٌّ بِجَزالَةِ النَّظْمِ الكَرِيمِ. هَذا وقَدْ قُرِئَ مِمّا قَبْلَهُ مِنَ الفِعْلَيْنِ بِالنَّصْبِ حِكايَةً وغَيْبَةً، فَهو حِينَئِذٍ عَطْفٌ عَلى "نُبَيِّنُ" مَثَلَهُما، والمَعْنى: خَلَقْناكم عَلى التَّدْرِيجِ المَذْكُورِ لِغايَتَيْنِ مُتَرَتِّبَتَيْنِ عَلَيْهِ، إحْداهُما أنْ نُبَيِّنَ شُئُونَنا، والثّانِيَةُ أنْ نُقِرَّكم في الأرْحامِ ثُمَّ نُخْرِجُكم صِغارًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أشُدَّكم. وتَقْدِيمُ التَّبْيِينِ عَلى ما بَعْدَهُ مَعَ أنَّ حُصُولَهُ بِالفِعْلِ بَعْدَ الكُلِّ لِلْإيذانِ بِأنَّهُ غايَةُ الغاياتِ ومَقْصُودٌ بِالذّاتِ، وإعادَةُ اللّامِ هَهُنا مَعَ تَجْرِيدِ الأوَّلِينِ عَنْها لِلْإشْعارِ بِأصالَتِهِ في الغَرَضِيَّةِ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِما إذْ عَلَيْهِ يَدُورُ التَّكْلِيفُ المُؤَدِّي إلى السَّعادَةِ والشَّقاوَةِ، وإيثارُ البُلُوغِ مُسْنَدًا إلى المُخاطَبِينَ عَلى التَّبْلِيغِ مُسْنَدًا إلَيْهِ تَعالى كالأفْعالِ السّابِقَةِ لِأنَّهُ المُناسِبُ لِبَيانِ حالِ اتَّصافِهِمْ بِالكَمالِ واسْتِقْلالِهِمْ بِمَبْدَئِيَّةِ الآثارِ والأفْعالِ، والأشُدُّ مِنَ الفاظِ الجُمُوعِ الَّتِي لَمْ يُسْتَعْمَلْ لَها واحِدٌ كالأسَدِ والقَتُودِ، وكَأنَّها حِينَ كانَتْ شِدَّةً في غَيْرِ شَيْءٍ بُنِيَتْ عَلى لَفْظِ الجَمْعِ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: بَعْدَ بُلُوغِ الأشُدِّ أوْ قَبْلَهُ. (p-95)وَقُرِئَ: "يَتَوَفّى" مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ، أيْ: يَتَوَفّاهُ اللَّهُ تَعالى.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وهو الهَرَمُ والخَوْفُ. وقُرِئَ بِسُكُونِ المِيمِ، وإيرادُ الرَّدِّ والتَّوَفِّي عَلى صِيغَةِ المَبْنِيِّ لِلْمَفْعُولِ لِلْجَرْيِ عَلى سُنَنِ الكِبْرِياءِ لِتَعْيِينِ الفاعِلِ.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ أيْ: عِلْمٍ كَثِيرٍ ‏‏‏‏ أيْ: شَيْئًا مِنَ الأشْياءِ أوْ شَيْئًا مِنَ العِلْمِ مُبالَغَةً في انْتِقاصِ عِلْمِهِ وانْتِكاسِ حالِهِ، أيْ: لَيَعُودَ إلى ما كانَ عَلَيْهِ في أوانِ الطُّفُولِيَّةِ مِن ضَعْفِ البِنْيَةِ وسَخافَةِ العَقْلِ وقِلَّةِ الفَهْمِ فَيَنْسى ما عَلِمَهُ ويُنْكِرُ ما عَرَفَهُ ويَعْجَزُ عَمّا قَدَرَ عَلَيْهِ. وفِيهِ مِنَ التَّنْبِيهِ عَلى صِحَّةِ البَعْثِ ما لا يَخْفى.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ حُجَّةٌ أُخْرى عَلى صِحَّةِ البَعْثِ، والخِطابُ لِكُلِّ أحَدٍ مِمَّنْ يَتَأتّى مِنهُ الرُّؤْيَةُ، وصِيغَةُ المُضارِعِ لِلدَّلالَةِ عَلى التَّجَدُّدِ والِاسْتِمْرارِ، وهي بَصَرِيَّةٌ. و"هامِدَةً" حالٌ مِنَ الأرْضِ، أيْ: مَيِّتَةٌ يابِسَةٌ مِن هَمَدَتِ النّارُ: إذا صارَتْ رَمادًا.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: المَطَرَ ‏‏‏‏‏ تَحَرَّكَتْ بِالنَّباتِ ‏‏‏‏‏ انْتَفَخَتْ وازْدادَتْ. وقُرِئَ: "رَبَأتْ" أيِ: ارْتَفَعَتْ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏ ‏‏‏‏ أيْ: صِنْفٍ ‏‏‏‏ حَسَنٍ رائِقٍ يَسُرُّ ناظِرَهُ.

The same ayah, in another commentary

Al-Ḥajj 22:5