All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

An-Nūr 24:9 Juzʾ 18 Page 350

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And the fifth [oath will be] that the wrath of Allah be upon her if he was of the truthful.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ أيِ الزَوْجُ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ فِيما رَمانِي بِهِ مِنَ الزِنا، ونَصَبَ حَفْصٌ الخامِسَةَ عَطْفًا عَلى ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ [النور: ٨] وغَيْرُهُ بِالِابْتِداءِ و‏‏ ‏‏‏ ‏‏ خَبَرُهُ وخَفَّفَ نافِعٌ "أنْ لَعْنَةُ اللهِ " و"أنْ غَضِبَ اللهِ" بِكَسْرِ الضادِ وهُما في حُكْمِ المُثَقَّلَةِ و"أنْ غَضَبُ اللهِ" سَهْلٌ ويَعْقُوبُ وحَفْصٌ، وجَعَلَ الغَضَبُ في جانِبِها، لِأنَّ النِساءَ يَسْتَعْمِلْنَ اللَعْنَ كَثِيرًا كَما ورَدَ بِهِ الحَدِيثُ فَرُبَّما يَجْتَرِئْنَ عَلى الإقْدامِ لِكَثْرَةِ جَرْيِ اللَعْنِ عَلى ألْسِنَتِهِنَّ وسُقُوطِ وُقُوعِهِ عَنْ قُلُوبِهِنَّ فَذَكَرَ الغَضَبَ في جانِبِهِنَّ لِيَكُونَ رادِعًا لَهُنَّ، والأصْلُ: أنَّ اللِعانَ عِنْدَنا شَهاداتٌ مُؤَكَّداتٌ بِالأيْمانِ مَقْرُونَةٌ بِاللَعْنِ قائِمَةٌ مَقامَ حَدِّ القَذْفِ في حَقِّهِ ومَقامَ حَدِّ الزِنا في حَقِّها، لِأنَّ اللهَ تَعالى سَمّاهُ شَهادَةً فَإذا قَذَفَ الزَوْجُ زَوْجَتَهُ بِالزِنا وهُما مِن أهْلِ الشَهادَةِ صَحَّ اللِعانُ بَيْنَهُما وإذا التَعْنا كَما بَيَّنَ في النَهْرِ لا تَقَعُ الفُرْقَةُ حَتّى يُفَرِّقَ القاضِي بَيْنَهُما وعِنْدَ زُفَرَ رَحِمَهُ اللهُ تَعالى تَقَعُ بِتَلاعُنِهِما والفُرْقَةُ تَطْلِيقَةٌ بائِنَةٌ وعِنْدَ أبِي يُوسُفَ وزُفَرَ والشافِعِيِّ تَحْرِيمٌ مُؤَبَّدٌ «وَنَزَلَتْ آيَةُ اللِعانِ في هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ أوْ عُوَيْمِرٍ حَيْثُ قالَ وجَدْتُ عَلى بَطْنِ امْرَأتِي خَوْلَةَ شَرِيكَ بْنَ سَحْماءَ فَكَذَّبَتْهُ فَلاعَنَ النَبِيُّ ﷺ بَيْنَهُما » (p-٤٩١)

The same ayah, in another commentary

An-Nūr 24:9