All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Āl ʿImrān 3:183 Juzʾ 4 Page 74

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[They are] those who said, "Indeed, Allah has taken our promise not to believe any messenger until he brings us an offering which fire [from heaven] will consume." Say, "There have already come to you messengers before me with clear proofs and [even] that of which you speak. So why did you kill them, if you should be truthful?"

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ في مَوْضِعِ جَرٍّ عَلى البَدَلِ مِنَ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أوْ نَصْبٍ بِإضْمارِ أعْنِي: أوْ رَفْعٍ بِإضْمارِ هم ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أمَرَنا في التَوْراةِ، وأوْصانا.

‏‏ ‏‏‏‏ بِألّا نُؤْمِنَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: يُقَرِّبَ قُرْبانًا فَتَنْزِلَ نارٌ مِنَ السَماءِ فَتَأْكُلَهُ، فَإنْ جِئْتَنا بِهِ صَدَّقْناكَ. وهَذِهِ دَعْوى باطِلَةٌ، وافْتِراءٌ عَلى اللهِ، لِأنَّ أكْلَ النارِ القُرْبانَ سَبَبُ الإيمانِ لِلرَّسُولِ الآتِي بِهِ، لِكَوْنِهِ مُعْجِزَةً، فَهو إذًا وسائِرُ المُعْجِزاتِ سَواءٌ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ المُعْجِزاتِ سِوى القُرْبانِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: بِالقُرْبانِ. يَعْنِي: قَدْ جاءَ أسْلافُكُمُ الَّذِينَ أنْتُمْ عَلى مِلَّتِهِمْ، وراضُونَ بِفِعْلِهِمْ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: إنْ كانَ امْتِناعُكم عَنِ الإيمانِ لِأجْلِ هَذا، فَلِمَ لَمْ تُؤْمِنُوا بِالَّذِينِ أتَوْا بِهِ؟! ولِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ؟! ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ في قَوْلِكُمْ: إنَّما نُؤَخِّرُ الإيمانَ لِهَذا.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:183