All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Āl ʿImrān 3:183 Juzʾ 4 Page 74

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[They are] those who said, "Indeed, Allah has taken our promise not to believe any messenger until he brings us an offering which fire [from heaven] will consume." Say, "There have already come to you messengers before me with clear proofs and [even] that of which you speak. So why did you kill them, if you should be truthful?"

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ نُصِبَ أوْ رُفِعَ عَلى الذَّمِّ وهم كَعْبُ بْنُ الأشْرَفِ ومالِكُ بْنُ صَيْفِيٍّ وحُيَيُّ بْنُ أخْطَبَ وفِنْحاصُ بْنُ عازُوراءَ ووَهْبُ بْنُ يَهُوذا.

‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: أمَرَنا في التَّوْراةِ وأوْصانا.

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ كَما كانَ عَلَيْهِ أمْرُ أنْبِياءِ بَنِي إسْرائِيلَ حَيْثُ كانَ يُقَرَّبُ بِالقُرْبانِ فَيَقُومُ النَّبِيُّ فَيَدْعُو فَتَنْزِلُ نارٌ مِنَ السَّماءِ فَتَأْكُلُهُ، أيْ: تُحِيلُهُ إلى طَبْعِها بِالإحْراقِ، وهَذا مِن مُفْتَرَياتِهِمْ وأباطِيلِهِمْ فَإنَّ أكْلَ النّارِ القُرْبانَ لَمْ يُوجِبِ الإيمانَ إلّا لِكَوْنِهِ مُعْجِزَةً فَهو وسائِرُ المُعْجِزاتِ سَواءٌ، ولَمّا كانَ مُحَصَّلُ كَلامِهِمُ الباطِلِ أنَّ عَدَمَ إيمانِهِمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ (لِعَدَمِ إتْيانِهِ بِما قالُوا، ولَوْ تَحَقَّقَ الإتْيانُ بِهِ لَتَحَقَّقَ الإيمانُ رُدَّ عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ تَعالى: ‏‏ أيْ: تَبْكِيتًَا لَهم وإظْهارًَا لِكَذِبِهِمْ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ كَثِيرَةُ العَدَدِ كَبِيرَةُ المِقْدارِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيِ: المُعْجِزاتِ الواضِحَةِ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ بِعَيْنِهِ مِنَ القُرْبانِ الَّذِي تَأْكُلُهُ النّارُ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ فِيما يَدُلُّ عَلَيْهِ كَلامُكم مِن أنَّكم تُؤْمِنُونَ لِرَسُولٍ يَأْتِيكم بِما اقْتَرَحْتُمُوهُ فَإنَّ زَكَرِيّا ويَحْيى وغَيْرَهم مِنَ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ الصَّلاةُ والسَّلامُ قَدْ جاءُوكم بِما قُلْتُمْ مَعَ مُعْجِزاتٍ أُخَرَ فَما لَكم لَمْ تُؤْمِنُوا لَهم حَتّى اجْتَرَأْتُمْ عَلى قَتْلِهِمْ.

The same ayah, in another commentary

Āl ʿImrān 3:183