All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

As-Sajdah 32:13 Juzʾ 21 Page 416

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

And if We had willed, We could have given every soul its guidance, but the word from Me will come into effect [that] "I will surely fill Hell with jinn and people all together.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏، في الدُنْيا، أيْ: لَوْ شِئْنا أعْطَيْنا كُلَّ نَفْسٍ ما عِنْدَنا مِنَ اللُطْفِ الَّذِي لَوْ كانَ مِنهُمُ اخْتِيارُ ذَلِكَ لاهْتَدَوْا، لَكِنْ لَمْ نُعْطِهِمْ ذَلِكَ اللُطْفَ لَمّا عَلِمْنا مِنهُمُ اخْتِيارَ الكُفْرِ وإيثارَهُ، وهو حُجَّةٌ عَلى المُعْتَزِلَةِ، فَإنَّ عِنْدَهم شاءَ اللهُ أنْ يُعْطِيَ كُلَّ نَفْسٍ ما بِهِ اهْتَدَتْ، وقَدْ أعْطاها، لَكِنَّها لَمْ تَهْتَدِ، وهم أوَّلُوا الآيَةَ بِمَشِيئَةِ الجَبْرِ، وهو تَأْوِيلٌ فاسِدٌ، لِما عُرِفَ في تَبْصِرَةِ الأدِلَّةِ،

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، ولَكِنْ وجَبَ القَوْلُ مِنِّي بِما عَلِمْتُ أنَّهُ يَكُونُ مِنهم ما يَسْتَوْجِبُونَ بِهِ جَهَنَّمَ، وهو ما عَلِمَ مِنهم أنَّهم يَخْتارُونَ الرَدَّ، والتَكْذِيبَ، وفي تَخْصِيصِ الإنْسِ، والجِنِّ إشارَةٌ إلى أنَّهُ عَصَمَ مَلائِكَتَهُ عَنْ عَمَلٍ يَسْتَوْجِبُونَ بِهِ جَهَنَّمَ.

The same ayah, in another commentary

As-Sajdah 32:13