All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Sabaʾ 34:11 Juzʾ 22 Page 429

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[Commanding him], "Make full coats of mail and calculate [precisely] the links, and work [all of you] righteousness. Indeed I, of what you do, am Seeing."

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏، "أنْ"، بِمَعْنى "أيْ"، أمَرْناهُ أنِ اعْمَلْ ‏‏‏‏، دُرُوعًا واسِعَةً، تامَّةً، مِنَ السُبُوغِ، وهو أوَّلُ مَنِ اتَّخَذَها، وكانَ يَبِيعُ الدِرْعَ بِأرْبَعَةِ آلافٍ، فَيُنْفِقُ مِنها عَلى نَفْسِهِ وعِيالِهِ، ويَتَصَدَّقُ عَلى الفُقَراءِ، وقِيلَ كانَ يَخْرُجُ مُتَنَكِّرًا فَيَسْألُ الناسَ عَنْ نَفْسِهِ، ويَقُولُ لَهُمْ: "ما تَقُولُونَ في داوُدَ؟"، فَيُثْنُونَ عَلَيْهِ، فَقَيَّضَ اللهُ لَهُ مَلَكًا في صُورَةِ آدَمِيٍّ، فَسَألَهُ - عَلى عادَتِهِ -، فَقالَ: "نِعْمَ الرَجُلُ لَوْلا خَصْلَةٌ فِيهِ، وهو أنَّهُ يُطْعِمُ عِيالَهُ مِن بَيْتِ المالِ"، فَسَألَ عِنْدَ ذَلِكَ رَبَّهُ أنْ يُسَبِّبَ لَهُ ما يَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ بَيْتِ المالِ، فَعَلَّمَهُ صَنْعَةَ الدُرُوعِ، "وَقَدِّرْ في السَرْدِ": لا تَجْعَلِ المَسامِيرَ دِقاقًا فَيُفْلَقَ، ولا غِلاظًا فَيُفْصَمَ الحِلَقُ، و"اَلسَّرْدُ": نَسْجُ الدُرُوعِ، (p-٥٦)‏‏‏‏‏‏‏، اَلضَّمِيرُ لِداوُدَ وأهْلِهِ،

‏‏‏‏‏، خالِصًا يَصْلُحُ لِلْقَبُولِ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، فَأُجازِيكم عَلَيْهِ.

The same ayah, in another commentary

Sabaʾ 34:11