All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Fāṭir 35:42 Juzʾ 22 Page 439

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And they swore by Allah their strongest oaths that if a warner came to them, they would be more guided than [any] one of the [previous] nations. But when a warner came to them, it did not increase them except in aversion.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، نُصِبَ عَلى المَصْدَرِ، أيْ: إقْسامًا بَلِيغًا، أوْ عَلى الحالِ، أيْ: جاهِدِينَ في أيْمانِهِمْ،

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، بَلَغَ قُرَيْشًا قَبْلَ مَبْعَثِ النَبِيِّ ﷺ أنَّ أهْلَ الكِتابِ كَذَّبُوا رُسُلَهُمْ، فَقالُوا: لَعَنَ اللهُ اليَهُودَ والنَصارى، أتَتْهُمُ الرُسُلُ فَكَذَّبُوهُمْ، فَواللهِ لَئِنْ أتانا رَسُولٌ لَنَكُونَنَّ أهْدى مِن إحْدى الأُمَمِ، أيْ: مِنَ الأُمَّةِ الَّتِي يُقالُ فِيها: "هِيَ إحْدى الأُمَمِ"، تَفْضِيلًا لَها عَلى غَيْرِها في الهُدى والِاسْتِقامَةِ، كَما يُقالُ لِلدّاهِيَةِ العَظِيمَةِ: "هِيَ إحْدى الدَواهِي"،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، فَلَمّا بُعِثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ،

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ أيْ: ما زادَهم مَجِيءُ الرَسُولِ ﷺ إلّا تَباعُدًا عَنِ الحَقِّ، وهو إسْنادٌ مَجازِيٌّ.

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:42