All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Fāṭir 35:43 Juzʾ 22 Page 439

‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

[Due to] arrogance in the land and plotting of evil; but the evil plot does not encompass except its own people. Then do they await except the way of the former peoples? But you will never find in the way of Allah any change, and you will never find in the way of Allah any alteration.

Read in the muṣḥaf

(p-٩٣)‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏، مَفْعُولٌ لَهُ، وكَذا ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، والمَعْنى: وما زادَهم إلّا نُفُورًا لِلِاسْتِكْبارِ ومَكْرِ السَيِّئِ، أوْ حالٌ، يَعْنِي: مُسْتَكْبِرِينَ، وماكِرِينَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وأصْلُ قَوْلِهِ: "وَمَكْرَ السَيِّئِ"، وأنْ مَكَرُوا السَيِّئَ، أيْ: اَلْمَكْرَ السَيِّئَ، ثُمَّ "وَمَكْرًا السَيِّئَ"، ثُمَّ "وَمَكْرَ السَيِّئِ"، والدَلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ‏‏ ‏‏‏، يُحِيطُ، ويَنْزِلُ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، ولَقَدْ حاقَ بِهِمْ يَوْمَ "بَدْرٍ"، وفي المَثَلِ: "مَن حَفَرَ لِأخِيهِ جُبًّا وقَعَ فِيهِ مُكِبًّا"،

﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إلا سُنَّتَ الأوَّلِينَ﴾، وهو إنْزالُ العَذابِ عَلى الَّذِينَ كَذَّبُوا بِرُسُلِهِمْ مِنَ الأُمَمِ قَبْلَهُمْ، والمَعْنى: فَهَلْ يَنْظُرُونَ بَعْدَ تَكْذِيبِكَ إلّا أنْ يَنْزِلَ بِهِمُ العَذابُ مِثْلَ الَّذِي نَزَلَ بِمَن قَبْلِهِمْ مِن مُكَذِّبِي الرُسُلِ، جَعَلَ اسْتِقْبالَهم لِذَلِكَ انْتِظارًا لَهُ مِنهُمْ،

﴿فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَبْدِيلا ولَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللهِ تَحْوِيلا﴾، بَيَّنَ أنَّ سُنَّتَهُ الَّتِي هي الِانْتِقامُ مِن مُكَذِّبِي الرُسُلِ سُنَّةٌ لا يُبَدِّلُها في ذاتِها، ولا يُحَوِّلُها عَنْ أوْقاتِها، وأنَّ ذَلِكَ مَفْعُولٌ لا مَحالَةَ.

The same ayah, in another commentary

Fāṭir 35:43