All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Az-Zumar 39:65 Juzʾ 24 Page 465

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

And it was already revealed to you and to those before you that if you should associate [anything] with Allah, your work would surely become worthless, and you would surely be among the losers."

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏، مِنَ الأنْبِياءِ - عَلَيْهِمُ السَلامُ -،

‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، اَلَّذِي عَمِلْتَ قَبْلَ الشِرْكِ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، وإنَّما قالَ: "لَئِنْ أشْرَكْتَ"، عَلى التَوْحِيدِ، والمُوحى إلَيْهِمْ جَماعَةٌ، لِأنَّ مَعْناهُ: "أُوحِيَ إلَيْكَ لَئِنْ أشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ، وإلى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ مِثْلُهُ"، واللامُ الأُولى مُوَطِّئَةٌ لِلْقَسَمِ المَحْذُوفِ، والثانِيَةُ لامُ الجَوابِ، وهَذا الجَوابُ سادٌّ مَسَدَّ الجَوابَيْنِ، أعْنِي: جَوابَ القَسَمِ، والشَرْطِ، وإنَّما صَحَّ هَذا الكَلامُ، مَعَ عِلْمِهِ (تَعالى) بِأنَّ رُسُلَهُ لا يُشْرِكُونَ، لِأنَّ الخِطابَ (p-١٩٢)لِلنَّبِيِّ ﷺ، والمُرادُ بِهِ غَيْرُهُ، ولِأنَّهُ عَلى سَبِيلِ الفَرْضِ، والمُحالاتُ يَصِحُّ فَرْضُها، وقِيلَ: لَئِنْ طالَعْتَ غَيْرِي في السِرِّ لَيَحْبَطَنَّ ما بَيْنِي وبَيْنَكَ مِنَ السِرِّ.

The same ayah, in another commentary

Az-Zumar 39:65