All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

An-Nisāʾ 4:153 Juzʾ 6 Page 102

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏

The People of the Scripture ask you to bring down to them a book from the heaven. But they had asked of Moses [even] greater than that and said, "Show us Allah outright," so the thunderbolt struck them for their wrongdoing. Then they took the calf [for worship] after clear evidences had come to them, and We pardoned that. And We gave Moses a clear authority.

Read in the muṣḥaf

وَلَمّا قالَ فُنْحاصٌ وأصْحابُهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إنْ كُنْتَ نَبِيًّا صادِقًا فَأْتِنا بِكِتابٍ مِنَ السَماءِ جُمْلَةً، كَما أتى بِهِ مُوسى عَلَيْهِ السَلامُ، نَزَلَ: ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ وبِالتَخْفِيفِ، مَكِّيٌّ، وأبُو عَمْرٍو.

‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ أيْ: جُمْلَةً كَما نَزَلَتِ التَوْراةُ جُمْلَةً، وإنَّما اقْتَرَحُوا ذَلِكَ عَلى سَبِيلِ التَعَنُّتِ، وقالَ الحَسَنُ: ولَوْ سَألُوهُ مُسْتَرْشِدِينَ لَأعْطاهُمْ، لِأنَّ إنْزالَ القُرْآنِ جُمْلَةً مُمْكِنٌ.

‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ هَذا جَوابُ شَرْطٍ مُقَدَّرٍ، مَعْناهُ: إنِ اسْتَكْبَرْتَ ما سَألُوهُ مِنكَ فَقَدْ سَألُوا مُوسى أكْبَرَ مِن ذَلِكَ، وإنَّما أسْنَدَ السُؤالَ إلَيْهِمْ، وقَدْ وُجِدَ مِن آبائِهِمْ في أيّامِ مُوسى عَلَيْهِ السَلامُ، وهُمُ النُقَباءُ السَبْعُونَ، لِأنَّهم كانُوا عَلى مَذْهَبِهِمْ، وراضِينَ بِسُؤالِهِمْ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ عِيانًا، أيْ: أرِنا نَرَهُ جَهْرَةً.

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ العَذابُ الهائِلُ، أوِ النارُ المُحْرِقَةُ ‏‏‏‏‏‏‏ عَلى أنْفُسِهِمْ بِسُؤالِ شَيْءٍ في غَيْرِ مَوْضِعِهِ، أوْ بِالتَحَكُّمِ عَلى نَبِيِّهِمْ في الآياتِ، وتَعَنُّتِهِمْ في سُؤْلِ الرُؤْيَةِ، لا بِسُؤالِ الرُؤْيَةِ، لِأنَّها مُمْكِنَةٌ كَما نَزَلَ القُرْآنُ جُمْلَةً، (p-٤١٢)وَلَوْ كانَ ذَلِكَ بِسَبَبِ سُؤالِ الرُؤْيَةِ لَكانَ مُوسى بِذَلِكَ أحَقَّ، فَإنَّهُ قالَ: ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ وما أخَذَتْهُ الصاعِقَةُ، بَلْ أطْمَعَهُ وقَيَّدَهُ بِالمُمْكِنِ، ولا يُعَلَّقُ بِالمُمْكِنِ إلّا ما هو مُمْكِنُ الثُبُوتِ، ثُمَّ أحْياهُمْ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ إلَهًا ‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ التَوْراةُ، والمُعْجِزاتُ التِسْعُ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ تَفَضُّلًا، ولَمْ نَسْتَأْصِلْهم ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ حُجَّةً ظاهِرَةً عَلى مَن خالَفَهُ.

The same ayah, in another commentary

An-Nisāʾ 4:153