All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Ash-Shūrā 42:52 Juzʾ 25 Page 489

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And thus We have revealed to you an inspiration of Our command. You did not know what is the Book or [what is] faith, but We have made it a light by which We guide whom We will of Our servants. And indeed, [O Muhammad], you guide to a straight path -

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ أيْ: كَما أوْحَيْنا إلى الرُسُلِ قَبْلَكَ، أوْ كَما وصَفْنا لَكَ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏، إيحاءً كَذَلِكَ،

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، يُرِيدُ: ما أوْحى إلَيْهِ، لِأنَّ الخَلْقَ يَحْيَوْنَ بِهِ في دِينِهِمْ، كَما يَحْيا الجَسَدُ بِالرُوحِ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، اَلْجُمْلَةُ حالٌ مِنَ الكافِ في "إلَيْكَ"،

‏‏ ‏‏‏‏‏، اَلْقُرْآنُ،

‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: شَرائِعُهُ، أوْ: ولا الإيمانُ بِالكِتابِ، لِأنَّهُ إذا كانَ لا يَعْلَمُ بِأنَّ الكِتابَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ، لَمْ يَكُنْ عالِمًا بِذَلِكَ الكِتابِ، وقِيلَ: اَلْإيمانُ يَتَناوَلُ أشْياءَ، بَعْضُها الطَرِيقُ إلَيْهِ العَقْلُ، (p-٢٦٣)وَبَعْضُها الطَرِيقُ إلَيْهِ السَمْعُ، فَعَنى بِهِ ما الطَرِيقُ إلَيْهِ السَمْعُ، دُونَ العَقْلِ، وذاكَ ما كانَ لَهُ فِيهِ عِلْمٌ، حَتّى كَسَبَهُ بِالوَحْيِ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: اَلْكِتابَ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏، لَتَدْعُو، وقُرِئَ بِهِ،

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، اَلْإسْلامِ.

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:52