All commentaries

إرشاد العقل السليم

Abū al-Suʿūd

أبو السعود العمادي (ت ٩٨٢ هـ)

Ottoman and elegant, attentive above all to why the words fall in the order they do.

Ash-Shūrā 42:52 Juzʾ 25 Page 489

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

And thus We have revealed to you an inspiration of Our command. You did not know what is the Book or [what is] faith, but We have made it a light by which We guide whom We will of Our servants. And indeed, [O Muhammad], you guide to a straight path -

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ أيْ: ومِثْلَ ذَلِكَ الإيحاءِ البَدِيعِ.

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ هو القرآن الَّذِي هو لِلْقُلُوبِ بِمَنزِلَةِ الرُّوحِ لِلْأبْدانِ حَيْثُ يُحْيِيها حَياةً أبَدِيَّةً. وقِيلَ: جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ، ومَعْنى إيحائِهِ إلَيْهِ عَلَيْهِما السَّلامُ: إرْسالُهُ إلَيْهِ بِالوَحْيِ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ قُبَلَ الوَحْيِ.

‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: أيُّ شَيْءٍ هو.

‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: الإيمانُ بِتَفاصِيلَ ما في تَضاعِيفِ الكِتابِ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي لا تَهْتَدِي إلَيْها العُقُولُ لا الإيمانُ بِما يَسْتَقِلُّ بِهِ العَقْلُ والنَّظَرُ عَلَيْهِ فَإنَّ دِرايَتَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لَهُ مِمّا لا رَيْبَ فِيهِ قَطْعًا.

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيِ: الرُّوحَ الَّذِي أوْحَيْناهُ إلَيْكَ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ هِدايَتَهُ.

‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ وهو الَّذِي يَصْرِفُ اخْتِيارَهُ نَحْوَ الِاهْتِداءِ بِهِ. وقَوْلُهُ تَعالى: ‏‏‏ ‏‏‏‏ تَقْرِيرٌ لِهِدايَتِهِ تَعالى وبَيانٌ لِكَيْفِيَّتِها ومَفْعُولُ "لَتَهْدِي" مَحْذُوفٌ ثِقَةً بِغايَةِ الظُّهُورِ أيْ: وإنَّكَ لَتَهْدِي بِذَلِكَ النُّورِ مَن نَشاءُ هِدايَتَهُ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ هو الإسْلامُ وسائِرُ الشَّرائِعِ والأحْكامِ، وقُرِئَ "لَتُهْدى" أيْ: لَيَهْدِيكَ اللَّهُ، وقُرِئَ "لَتَدْعُو".

The same ayah, in another commentary

Ash-Shūrā 42:52