All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

Al-Anʿām 6:114 Juzʾ 8 Page 142

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏

[Say], "Then is it other than Allah I should seek as judge while it is He who has revealed to you the Book explained in detail?" And those to whom We [previously] gave the Scripture know that it is sent down from your Lord in truth, so never be among the doubters.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ أيْ: قُلْ يا مُحَمَّدُ، أفَغَيْرَ اللهِ أطْلُبُ حاكِمًا يَحْكُمُ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ، ويَفْصِلُ المُحِقَّ مِنّا مِنَ المُبْطِلِ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ المُعْجِزَ ‏‏‏‏‏ حالٌ مِنَ الكِتابِ، أيْ: مُبَيَّنًا فِيهِ الفَصْلُ بَيْنَ الحَقِّ والباطِلِ والشَهادَةِ لِي بِالصِدْقِ، وعَلَيْكم بِالِافْتِراءِ، ثُمَّ عَضَّدَ الدَلالَةَ عَلى أنَّ القُرْآنَ حَقٌّ بِعِلْمِ أهْلِ الكِتابِ أنَّهُ حَقٌّ، لِتَصْدِيقِهِ ما عِنْدَهُمْ، ومُوافَقَتِهِ لَهُ.

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ أيْ: عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلامٍ وأصْحابُهُ. (يَعْلَمُونَ أنَّهُ مُنَزَّلٌ) شامِيٌّ، وحَفْصٌ.

‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ الشاكِّينَ فِيهِ أيُّها السامِعُ، (p-٥٣٢)أوْ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ في أنَّ أهْلَ الكِتابِ يَعْلَمُونَ أنَّهُ مُنَزَّلٌ بِالحَقِّ، ولا يَرِبْكَ جَحُودُ أكْثَرِهِمْ، وكُفْرُهم بِهِ.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:114