All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar.

Al-Anʿām 6:125 Juzʾ 8 Page 144

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

So whoever Allah wants to guide - He expands his breast to [contain] Islam; and whoever He wants to misguide - He makes his breast tight and constricted as though he were climbing into the sky. Thus does Allah place defilement upon those who do not believe.

Read in the muṣḥaf

‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ يُوَسِّعُهُ، ويُنَوِّرُ قَلْبَهُ. قالَ ﷺ: « "إذا دَخَلَ النُورُ في القَلْبِ انْشَرَحَ وانْفَتَحَ". قِيلَ: وما عَلامَةُ ذَلِكَ؟ قالَ: "الإنابَةُ إلى دارِ الخُلُودِ، والتَجافِي عَنْ دارِ الغُرُورِ، والِاسْتِعْدادُ لِلْمَوْتِ قَبْلَ نُزُولِ المَوْتِ" »‏‏‏ ‏‏‏ أيِ: اللهُ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ (ضَيْقًا) مَكِّيٌّ (حَرَجًا) (حَرِجًا) صِفَةٌ لـِ (ضَيِّقًا) مَدَنِيٌّ، وأبُو بَكْرٍ. بالِغًا في الضِيقِ (p-٥٣٦)"حَرَجًا" غَيْرُهُما، وصْفًا بِالمَصْدَرِ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏‏ كَأنَّهُ كُلِّفَ أنْ يَصْعَدَ إلى السَماءِ إذا دُعِيَ إلى الإسْلامِ، مِن ضِيقِ صَدْرِهِ عَنْهُ، أوْ ضاقَتْ عَلَيْهِ الأرْضُ، فَطَلَبَ مَصْعَدًا في السَماءِ، أوْ كَعازِبِ الرَأْيِ، طائِرِ القَلْبِ في الهَواءِ. (يَصْعَدُ) مَكِّيٌّ، (يَصّاعَدُ) أبُو بَكْرٍ، وأصْلُهُ: يَتَصاعَدُ، الباقُونَ (يَصَّعَّدُ)، وأصْلُهُ: يَتَصَعَّدُ.

‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ العَذابَ في الآخِرَةِ، واللَعْنَةَ في الدُنْيا.

‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏‏ والآيَةُ حُجَّةٌ لَنا عَلى المُعْتَزِلَةِ في إرادَةِ المَعاصِي.

The same ayah, in another commentary

Al-Anʿām 6:125