All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Taḥrīm 66:5 Juzʾ 28 Page 560

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏

Perhaps his Lord, if he divorced you [all], would substitute for him wives better than you - submitting [to Allah], believing, devoutly obedient, repentant, worshipping, and traveling - [ones] previously married and virgins.

Read in the muṣḥaf

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ "يُبَدِّلَهُ"، "مَدَنِيٌّ وأبُو عَمْرٍو "، فالتَشْدِيدُ لِلْكَثْرَةِ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏، فَإنْ قُلْتَ: كَيْفَ تَكُونُ المُبْدَلاتِ خَيْرًا مِنهُنَّ، ولَمْ يَكُنْ عَلى وجْهِ الأرْضِ نِساءٌ خَيْرًا مِن أُمَّهاتِ المُؤْمِنِينَ؟! قُلْتُ: إذا طَلَّقَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِإيذائِهِنَّ إيّاهُ، لَمْ يَبْقَيْنَ عَلى تِلْكَ الصِفَةِ، وكانَ غَيْرُهُنَّ مِنَ المَوْصُوفاتِ بِهَذِهِ الأوْصافِ خَيْرًا مِنهُنَّ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، مُقِرّاتٍ مُخْلِصاتٍ، (p-٥٠٦)‏‏‏‏، مُطِيعاتٍ، فالقُنُوتُ هو القِيامُ بِطاعَةِ اللهِ، وطاعَةُ اللهِ في طاعَةِ رَسُولِهِ،

‏‏‏‏، مِنَ الذُنُوبِ، أوْ راجِعاتٍ إلى اللهِ، وإلى أمْرِ رَسُولِهِ،

‏‏‏‏، لِلَّهِ،

‏‏‏‏، مُهاجِراتٍ، أوْ صائِماتٍ، وقِيلَ لِلصّائِمِ: "سائِحٌ"، لِأنَّ السائِحَ لا زادَ مَعَهُ، فَلا يَزالُ مُمْسِكًا إلى أنْ يَجِدَ ما يُطْعِمُهُ، فَشُبِّهَ بِهِ الصائِمُ في إمْساكِهِ، إلى أنْ يَجِيءَ وقْتُ إفْطارِهِ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، إنَّما وسَّطَ العاطِفَ بَيْنَ الثَيِّباتِ، والأبْكارِ دُونَ سائِرِ الصِفاتِ، لِأنَّهُما صِفَتانِ مُتَنافِيَتانِ، بِخِلافِ سائِرِ الصِفاتِ.

The same ayah, in another commentary

At-Taḥrīm 66:5