All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Taḥrīm 66:6 Juzʾ 28 Page 560

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, protect yourselves and your families from a Fire whose fuel is people and stones, over which are [appointed] angels, harsh and severe; they do not disobey Allah in what He commands them but do what they are commanded.

Read in the muṣḥaf

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أنْفُسَكُمْ﴾، بِتَرْكِ المَعاصِي، وفِعْلِ الطاعاتِ،

‏‏‏‏‏‏‏، بِأنْ تَأْخُذُوهم بِما تَأْخُذُونَ بِهِ أنْفُسَكُمْ،

‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏، نَوْعًا مِنَ النارِ، لا تَتَّقِدُ إلّا بِالناسِ، والحِجارَةِ، كَما يَتَّقِدُ غَيْرُها مِنَ النِيرانِ بِالحَطَبِ،

‏‏‏‏‏، يَلِي أمْرَها وتَعْذِيبَ أهْلِها،

‏‏‏‏‏، يَعْنِي الزَبانِيَةَ التِسْعَةَ عَشَرَ، وأعْوانَهُمْ،

‏‏‏ ‏‏‏‏، في أجْرامِهِمْ غِلْظَةٌ، وشِدَّةٌ، أوْ غِلاظُ الأقْوالِ، شِدادُ الأفْعالِ،

‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏، في مَوْضِعِ الرَفْعِ، عَلى النَعْتِ،

‏‏ ‏‏‏‏‏، في مَحَلِّ النَصْبِ، عَلى البَدَلِ، أيْ: لا يَعْصُونَ ما أمَرَ اللهُ، أيْ: أمْرَهُ، كَقَوْلِهِ: ﴿أفَعَصَيْتَ أمْرِي﴾ [طه: ٩٣]، أوْ لا يَعْصُونَهُ فِيما أمَرَهُمْ،

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏، ولَيْسَتِ الجُمْلَتانِ في مَعْنًى واحِدٍ، إذْ مَعْنى الأُولى أنَّهم يَتَقَبَّلُونَ أوامِرَهُ، ويَلْتَزِمُونَها، ومَعْنى الثانِيَةِ أنَّهم يُؤَدُّونَ ما يُؤْمَرُونَ بِهِ، ولا يَتَثاقَلُونَ عَلَيْهِ، ولا يَتَوانَوْنَ فِيهِ.

The same ayah, in another commentary

At-Taḥrīm 66:6