All commentaries

مدارك التنزيل

Al-Nasafī

عبد الله بن أحمد النسفي (ت ٧١٠ هـ)

Concise and exact, with a steady eye on the grammar and the readings.

At-Taḥrīm 66:8 Juzʾ 28 Page 561

‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏

O you who have believed, repent to Allah with sincere repentance. Perhaps your Lord will remove from you your misdeeds and admit you into gardens beneath which rivers flow [on] the Day when Allah will not disgrace the Prophet and those who believed with him. Their light will proceed before them and on their right; they will say, "Our Lord, perfect for us our light and forgive us. Indeed, You are over all things competent."

Read in the muṣḥaf

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إلى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾، صادِقَةً، عَنِ الأخْفَشِ - رَحِمَهُ اللهُ -، وقِيلَ: خالِصَةً، يُقالُ: "عَسَلٌ ناصِحٌ"، إذا خَلَصَ مِنَ الشَمْعِ"، وقِيلَ: "نَصُوحًا"، مِن "نَصاحَةُ الثَوْبِ"، أيْ: تَوْبَةً تَرْفُو خَرُوقَكَ في دِينِكِ، وتَرُمُّ (p-٥٠٧)خَلَلَكَ، ويَجُوزُ أنْ يُرادَ تَوْبَةٌ تَنْصَحُ الناسَ، أيْ: تَدْعُوهم إلى مِثْلِها، لِظُهُورِ أثَرِها في صاحِبِها، واسْتِعْمالِهِ الجِدَّ والعَزِيمَةَ في العَمَلِ عَلى مُقْتَضَياتِها، وبِضَمِّ النُونِ "حَمّادٌ ويَحْيى"، وهو مَصْدَرٌ، أيْ: "ذاتُ نَصُوحٍ"، أوْ "تَنْصَحُ نَصُوحًا"، وجاءَ - مَرْفُوعًا - أنَّ التَوْبَةَ النَصُوحَ أنْ يَتُوبَ ثُمَّ لا يَعُودَ إلى الذَنْبِ، إلى أنْ يَعُودَ اللَبَنُ في الضَرْعِ، وعَنْ حُذَيْفَةَ: "بِحَسْبِ الرَجُلِ مِنَ الشَرِّ أنْ يَتُوبَ عَنِ الذَنْبِ ثُمَّ يَعُودُ فِيهِ"، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -: "هِيَ الِاسْتِغْفارُ بِاللِسانِ، والنَدَمُ بِالجَنانِ، والإقْلاعُ بِالأرْكانِ "،

‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏، هَذا عَلى ما جَرَتْ بِهِ عادَةُ المُلُوكِ، مِنَ الإجابَةِ بِـ "عَسى"، و"لَعَلَّ"، ووُقُوعِ ذَلِكَ مِنهم مَوْقِعَ القَطْعِ والبَتِّ،

‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، ونُصِبَ،

‏‏‏، بِـ "يُدْخِلَكُمْ"،

‏ ‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏، فِيهِ تَعْرِيضٌ بِمَن أخْزاهُمُ اللهُ مِن أهْلِ الكُفْرِ،

‏‏‏‏‏‏، مُبْتَدَأٌ،

‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏، في مَوْضِعِ الخَبَرِ،

‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏‏‏ ‏‏ ‏‏‏‏‏‏، يَقُولُونَ ذَلِكَ إذا انْطَفَأ نُورُ المُنافِقِينَ،

‏‏‏‏‏ ‏‏‏ ‏‏‏ ‏ ‏ ‏‏ ‏‏‏‏

The same ayah, in another commentary

At-Taḥrīm 66:8